جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٧
٢٦.وبالإسناد إلى عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، عن ليبيّن لهم كتابي ، ويسير فيهم بحكمي ، وجعلته العَلَم الهادي من الضَلالة ، وبابي الّذي اُوتي منه ، وبيتي الّذي من دخله كان آمناً من ناري ، وحصني الّذي من لجأ إليه حصّنته من مكروه الدنيا والآخرة ، ووجهي الّذي من توجّه إليه لم أصرف وجهي عنه ، وحجّتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهنّ من خلقي ، لا أقبل عمل عاملٍ منهم إلاّ بالإقرار بولايته مع نبوّة أحمد رسولي ، وهو يدي المبسوطة على عبادي ، [ وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، ]فمن أحببته من عبادي وتولّيته عرّفته بولايته ومعرفته ، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته ، فبعزّتي حلفت وبجلالي أقسمت أنّه لا يتولّى عليّاً عبد من عبادي إلاّ أخرجته [١] عن النار ، وأدخلته الجنّة ، ولا[ يبغضه عبدٌ ] من عبادي ويعدل من ولايته إلاّ أبغضته وأدخلته النار ، وبئس المصير [٢] .
٢٧.وبالإسناد إلي عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، عن يقول اللّه عز و جل : ولاية عليّ بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من ناري [٣] .
٢٨.وبالإسناد إلى عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه عليهم [ خلق اللّه عز و جل مئة ألف نبيّ ، وأربعةً وعشرين ألف نبيّ أنا أكرمهم على اللّه ولا فخر ، و ]خلق اللّه مئة ألف وصيّ ، وأربعةً وعشرين ألف وصيّ ، وعليٌّ أكرمهم على اللّه ، وأفضلهم [٤] .
٢٩.وبالإسناد إلى جابر بن عبد اللّه ، قال : استبشرَت الملائكةُ يوم بدرٍ وحنين
[١] في المصدر : زحزحته بدل أخرجته .[٢] أمالي الصدوق ، ص٢٩١ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج١ ، ص٥٣ ؛ بشارة المصطفى ، ص٣١ .[٣] أمالي الصدوق ، ص٣٠٦ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج١ ، ص١٤٦ ؛ وفيه « عذابي » بدل « ناري » ؛ معاني الأخبار ، ص٣٧١ ؛ مناقب آل أبيطالب ، ابن شهر آشوب ، ج٢ ، ص٢٩٦ .[٤] أمالي الصدوق ، ص٣٠٧ ؛ الخصال ، ص٦٤١ ؛ روضة الواعظين ، ص١١٠ ؛ مناقب آل أبيطالب ، ابن شهر آشوب ، ج٢ ، ص٢٤٧ .