جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢١٧
١٦٥.وعن سليم بن قيس ، قال : أسأله لنفسي إلاّ سألت لك مثله ، وإنّي دعوت اللّه أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يجعلك وليّ كلّ مؤمن ومؤمنةٍ ففعل . قال الرجلان أحدهما لصاحبه : أ رأيت ما سأل اللّه ؟ فو اللّه لصاع من [ تمر ]خيرٌ ممّا سأل ، ولو كان سأل ربّه أن ينزّل عليه ملكاً يعينه على عدوّه ، أو ينزّل عليه كنزاً ينفعه وأصحابه ـ فإنّ بهم حاجة ـ كان خيراً ممّا سأل ، ما دعا عليّاً إلى خير قطّ إلاّ استجاب له [١] . [ ما نقله المؤلف من كتاب توضيح الدلائل ] وممّا استخرجناه من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل [٢] فيُقسَم على أبواب : باب في فضله الّذي نطق به القرآن اعلم أنّ الآيات بعضها وردت متّفقاً عليها في شأن هذا الوليّ البيّنة ، وبعضها قد اختُلف فيها : هل هي لغيره أم هي [ له ] ؟ فمن الوفاق :
١٦٦.ما روي عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال عليّ عليه السلام : اُنزل القرآن أرباعاً ؛ فربع فينا ، وربع في عدوّنا ، وربع سنن [٣] وأمثال ، وربع فرائض وأحكام [ و ] لنا كرائم القرآن [٤] .
١٦٧.وعن ابن عبّاس : ما نزلت « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » إلاّ وعليٌّ أميرها وشريفها [٥] .
١٦٨.وفي رواية حذيفة : إلاّ كان عليّ وليّها .
١٦٩.سورة الفاتحة : « اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ » [٦] : عن عليّ عليه السلام : أنا الصراط
[١] الاحتجاج ، ج١ ، ص٢٣١ .[٢] توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل ، مخطوط .[٣] في المصادر : سير بدل سنن .[٤] شرح الأخبار ، ج٢ ، ص٣٥٣ ؛ كشف الغمة ، ج١ ، ص٣٢١ ؛ كشف اليقين ، ص٣٥٥ .[٥] تفسير فرات الكوفي ، ص٤٨ ؛ شواهد التنزيل ، ج١ ، ص٦٤ و٧٠ .[٦] سورة الفاتحة ، الآية ٦ .