جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٨١
١٤٧.ومن كتاب المجالس للطوسي رحمه الله بإسناد إلى عبد اللّه ! فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : لا تحولي بيني وبين ابن عمّي عليّ ، إنّه لا يحاقه فيَّ أحد ، وإنّه لا يبغضه ـ والّذي نفسي بيده ـ مؤمن ، ولا يحبّه كافر . ألا إنّ الحقّ بعدي مع عليّ ، يميل معه حيثما مال ، لا يفترقان جميعاً حتّى يردا عَلَيّ الحوض . قالت اُمّ سلمة : فقلت لها : قد نهيتك ، فأبيت إلاّ ما صنعت [١] .
١٤٨.ومن الكتاب المذكور مسنداً إلى زيد بن عليّ ، عن آب أما إنّك المُبتلى والمبتلى بك ، ألا إنّك الهادي من اتّبعك ، ومن خالف طريقتك [ فقد ] ضلّ إلى يوم القيامة [٢] .
١٤٩.ومنه بإسناد إلى محدوج بن يزيد [٣] الذُّهلي ، وك ومنه بإسناد إلى محدوج بن يزيد [٤] الذُّهلي ، وكان في وفد قومه إلى النبيّ صلى الله عليه و آله وسلمفتلا عليهم هذه الآية : « لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ » [٥] قال : فقلنا أو قالوا : يا رسول اللّه ، من أصحاب الجنّة ؟ قال : من أطاعني وسلّم لهذا من بعدي . وأخذ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمبكفّ عليٍّ عليه السلام وهو يومئذ إلى جنبه ، فرفعها فقال : ألا إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، فمن حادّه فقد حادّني ، ومن حادّني أسخط اللّه عز و جل ثمّ قال : يا عليّ ، حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وأنت العلم بيني وبين اُمّتي . قال عطيّة : فدخلت على زيد بن أرقم منزله فذكرت حديث محدوج بن يزيد ، قال : ما ظننت أنّه بقي ممّن سمع رسول اللّه يقول هذا غيري ، أشهد لقد حدّثنا به رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم . ثمّ [ قال : ] لقد حادّه رجال سمعوا من رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم قوله هذا ، وقد ردّوا [٦] .
١٥٠.ومنه بإسناد إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفي مسجده في رهط من أصحابه ، فيهم : أبو بكر وأبو عبيدة وعمر وعثمان وعبد الرحمان
[١] أمالي الطوسي ، ص٤٧٥ .[٢] أمالي الطوسي ، ص٤٧٩ و٤٩٩ .[٣] في المصدر : محدوج بن زيد .[٤] سورة الحشر ، الآية ٢٠ .[٥] أمالي الطوسي ، ص٤٨٥ .