جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢٩
٧٥.وبالإسناد إلى الأصبغ بن نباتة ، قال أمير المؤمنين الغرّ المحجّلين ، وسيّد الوصيّين ، حربي حرب اللّه ، وسلمي سلم اللّه ، وطاعتي طاعة اللّه ، وولايتي ولاية اللّه ، وشيعتي أولياء اللّه ، وأنصاري أنصار اللّه ، والّذي خلقني ولم أك شيئاً ، لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد صلى الله عليه و آله وسلم أنّ الناكثين والقاسطين والمارقين ملعونون على لسان [ النبيّ ] الاُمّي ، وقد خاب من افترى [١] .
٧٦.وبالإسناد إلى الصادق عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : يا عليّ ، أنت أخي ووارثي ووصيّي وخليفتي في أهلي واُمّتي ، في حياتي وبعد مماتي ، محبّك محبّي ومبغضك مبغضي . يا عليّ ، أنا وأنت أبوا هذه الاُمّة . يا عليّ ، أنا وأنت والأئمّة من ولدك سادة في الدنيا وملوكٌ في الآخرة ، من عرفنا فقد عرف اللّه ، ومن أنكرنا[ فقد ] أنكر اللّه عز و جل [٢] .
٧٧.وبالإسناد إلى ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : قال اللّه عز و جل : لو اجتمع الناس كلّهم على ولاية عليّ ما خلقت النار [٣] .
٧٨.وبالإسناد إلى زياد الكرخي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلاميقول : لو أنّ عدوَّ عليّ جاء إلى الفرات وهو يزخّ زخيخاً [٤] ، قد أشرف ماؤه على جنبتيه ، فتناول منه شربة وقال : « بسم اللّه » ، وإذا شربها قال : « الحمد للّه » ، ما كان ذلك إلاّ ميتةً أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير [٥] .
٧٩.وبالإسناد إلى ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : أتاني جبرئيل وهو فرح مستبشر ، فقلت له : حبيبي جبرئيل ، مع ما أنت فيه من الفرح ، ما منزلة أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب عند ربّه ؟ فقال جبرئيل : يا محمّد ، والّذي بعثك بالحقّ نبيّاً ، واصطفاك بالرسالة ، ما هبطتُ في وقتي هذا إلاّ لهذا . يا محمّد ، اللّه العليّ الأعلى يَقرأ
[١] أمالي الصدوق ، ص٧٠٢ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج٤ ، ص٤١٩ ، ح٥٩١٨ ؛ بشارة المصطفى ، ص١٩١ .[٢] أمالي الصدوق ، ص٧٥٤ .[٣] أمالي الصدوق ، ص٧٥٥ .[٤] أي يدفع بعضه بعضا لكثرته .[٥] أمالي الصدوق ، ص٧٥٥ .