جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢٨
٧١.وبالإسناد إلى زيد بن ثابت ، قال : ومن أبغضه في حياته وبعد موته [ مات ميتةً ] جاهليّة ، وحوسب بما عمل [١] .
٧٢.وبالإسناد إلى الباقر عليه السلام ، عن آبائه عليهم قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم لعليٍّ : يا عليّ ، ما ثبت حبّك في قلب امرئٍ مؤمن فزلّت به قدمه على الصراط ، إلاّ ثبتت [ له قدم ]حتى يدخله اللّه عز و جل بحبّك الجنّة [٢] .
٧٣.وبالإسناد إلى الكاظم عليه السلام ، قال : بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجهاً ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : حبيبي جبرئيل ، لم أرك في هذه [ مثل ]الصورة ، فقال الملك : لست بجبرئيل ، أنا محمود [٣] ، بعثني اللّه عز و جل أن اُزوّج النور من النور ، فقال : ممّن من ؟ فقال : فاطمة من عليّ . فلمّا ولّى الملك إذا بين كتفيه : « محمّد رسول اللّه ، عليّ وصيّه » ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : منذ كم كُتب هذا بين كتفيك ؟ قال : من قبل أن يخلق اللّه عز و جلآدم باثنين وعشرين ألف عامٍ [٤] .
٧٤.وبالإسناد إلى الباقر عليه السلام ، قال : أوحى اللّه عز و جل إلى محمّد صلى الله عليه و آله وسلم : يا محمّد ، إنّي خلقتك ولم تك شيئاً ، ونفخت فيك من روحي كرامةً منّي ، أكرمتك بها حتّى أوجبت لك الطاعة على خلقي جميعاً ، فمن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني ، وأوجبت ذلك في عليّ وفي نسله من اختصصت منهم لنفسي [٥] .
٧٥.وبالإسناد إلى الأصبغ بن نباتة ، قال أمير المؤمنين أيّها الناس ، اسمعوا قولي واعقلوه عنّي ؛ فإنّ الفراق قريبٌ ، أنا إمام البريّة ، ووصيّ خير الخليقة ، وزوج سيّدة نساء هذه الاُمّة ، وأبو العترة الطاهرة والأئمّة الهادية ، أنا أخو رسول اللّه ووصيّه ووزيره وصاحبه وصفيّه وحبيبه وخليله ، أنا أمير المؤمنين ، وقائد
[١] أمالي الصدوق، ٦٧٩؛ ؛ علل الشرائع، ج١، ص١٤٤، ح١٠؛ فضائل الشيعة ، ص٦ ؛ بشارة المصطفى ، ص١٥٨.[٢] أمالي الصدوق ، ص٦٧٩ ؛ فضائل الشيعة ، ص٦ .[٣] في الكافي : «يا محمّد» بدل «أنا محمود» .[٤] أمالي الصدوق ، ص٦٨٨ ؛ ؛ الكافي ، ج١ ، ص٤٦٠ ، ح٨ ؛ الخصال ، ص٦٤٠ ؛ معاني الأخبار ، ص١٠٤ ؛ روضة الواعظين ، ص١٤٦ ؛ نوادر المعجزات ، ص٩٢ ؛ دلائل الإمامة ، ص٩٣ ؛ مناقب آل أبيطالب ، ابن شهر آشوب ، ج٣ ، ص١٢٦ .[٥] أمالي الصدوق ، ص٧٠١ ؛ الكافي ، ج١ ، ص٤٤٠ ، ح٤ .