چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٧٤ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٣٦٠-- ٣٦. صَلاحُ مَن جَهِلَ الكَرامةُ في هَوانِهِ.[١]
٣٦١-- ٣٧. المُستَرسِلُ مُوَقَّى، والمُحتَرِسُ مُلَقَّى.[٢]
٣٦٢-- ٣٨. مَن أكرَمَكَ فَأَكرِمهُ، وَمَنِ استَخَفَّ بِكَ فَأَكرِم نَفسَكَ عَنهُ.[٣]
٣٦٣٩. وقالَ الشيرازي: قُلتُ لِلمُفيدِ الجرجرائي رحمه الله[٤]:
رُوي عنِ الصادقِ عليه السلام أنّه قال: «الحَزمُ سوء الظَّنِّ»[٥] ورُوِيَ عَن أبي جَعفرٍ عليه السلام أنَّهُ قال:
«مَن حَسُنَ ظَنُّهُ رَوَّحَ قَلبَهَ»[٦]؛ فَما هذهِ المضادّةُ؟ قال: يُريدونَ بِسوءِ الظَّنِّ أن لاتَستَنيمَ إلى كُلّ أحدٍ فَتُودعَهُ سِرَّكَ وأمانَتَكَ، ويُريدونَ بِحُسنِ الظَّنِّ أن لاتُسيء ظَنَّكَ بأحدٍ أظهَرَ لَكَ نُصحاً، وقالَ لَكَ جَميلًا، وصَحَّ عِندَكَ باطِنُهُ؛ وهُوَ مِثلُ قَولِهِم: احمِل أمرَ أخيكَ عَلى أحسَنِهِ حَتّى يَبدُوَ لَكَ ما يَغلِبُك لَيهِ.[٧].
٣٦٤٠. مِن أخلاقِ الجاهِلِ الإجابةُ قَبلَ أن يَسمَعَ، والمُعارَضةُ قَبلَ أن يَفهَمَ، وَالحُكمُ بِما لا يَعلَمُ.[٨]
٣٦٥-- ٤١. مِن أَدبِ الأديبِ دَفنُ أدبِهِ.[٩]
٣٦٦-- ٤٢. سِرُّكَ مِن دَمِكَ، فَلايجرِيَنَّ في غَيرِ أوداجِكَ.[١٠]
[١]. مقصد الراغب: ص ١٥٩( مخطوط).
[٢]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٥.
[٣]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٤.
[٤]. جَرجَرايا بفتح الجيمين وسكون الراء الاولى: بلد من أعمال النهروان الأسفل بين واسط و بغداد من الجانب الشرقي، كانت مدينة و خَربت مع ما خرب من النهروانات وقد خرج منها جماعة من العلماء والوزراء، منهم محمّد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي وزير الخلقاء العباسيين وأبوبكر محمّد بن أحمد المفيد الجرجرائي من محدّثي القرن الرابع ونقل عنه الشيخ محمّد بن النعمان المفيد بواسطة واحدة ومات سنة ٣٧٨ وله أربع وتسعون سنة، فراجع: بحار الأنوار: ج ١٨، ص ١٩١ وإكمال الكمال: ج ٧، ص ٢٨٢ باب المفيد ولسان الميزان: ج ٥، ص ٤٥، رقم ١٥٢.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ٢٧ ح ٢٩، تحف العقول: ص ٧٩ عن الإمام عليّ عليه السلام، جامع الأحاديث للقمّي: ص ٧٢ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
[٦]. راجع: كشف الغمّة: ج ٢، ص ٤٢٦ والحديث ١٨ من هذا الفصل.
[٧]. راجع: شرح اصول الكافي لملّا صالح المازندراني: ج ١٠، ص ٢٠.
[٨]. الدرّة الباهرة: ص ٣٠، ح ٧٥؛ أعلام الدين: ص ٣٠٣.
[٩]. مقصد الراغب: ص ١٥٩( مخطوط).
[١٠]. أعلام الدين: ص ٣٠٣.