دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
ه ـ دُعاؤُهُ عليه السلام لَمّا قُتِلَ قاسِمُ بِنُ الحَسَنِ
٣٨٦٣.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ـ في ذِكرِ مَصرَعِ القاسِمِ بنِ الحَسَنِ عليه الس: فَإِذا بِالحُسَينِ عليه السلام قائِمٌ عَلى رَأسِ الغُلامِ . . . ثُمَّ احتَمَلَهُ . . . فَجاءَ بِهِ حَتّى ألقاهُ مَعَ القَتلى مِن أهلِ بَيتِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ وقالَ : اللّهُمَّ أحصِهِم عَدَدا [١] ، ولا تُغادِر مِنهُم أحَدا ، ولا تَغفِر لَهُم أبَدا ، صَبرا يا بَني عُمومَتي ، صَبرا يا أهلَ بَيتي ، لا رَأَيتُم هَوانا بَعدَ هذَا اليَومِ أبَدا . [٢]
راجع : ج ٧ ص ١٢٠ (القسم الثامن / الفصل السادس / قاسم بن الحسن) .
و ـ دُعاؤُهُ عليه السلام حينَ رُمِيَ في وَجهِهِ
٣٨٦٤.تاريخ دمشق عن مسلم بن رباح مولى عليّ بن أبي طالب كُنتُ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَومَ قُتِلَ ، فَرُمِيَ في وَجهِهِ بِنُشّابَةٍ ، فَقالَ لي : يا مُسلِمُ! أدنِ يَدَيكَ مِنَ الدَّمِ ، فَأَدنَيتُهُما فَلَمَّا امتَلَأَتا قالَ : اُسكُبهُ في يَدي ، فَسَكَبتُهُ في يَدِهِ ، فَنَفَحَ [٣] بِهِما إلَى السَّماءِ وقالَ : اللّهُمَّ اطلُب بِدَمِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ . فَما وَقَعَ مِنهُ إلَى الأَرضِ قَطرَةٌ . [٤]
ز ـ آخِرُ دُعاءٍ له عليه السلام
٣٨٦٥.مصباح المتهجّد : آخِرُ دُعاءٍ دَعا بِهِ عليه السلام يَومَ كوثِرَ [٥] : اللّهُمَّ [أنتَ] [٦] مُتَعالِي المَكانِ ، عَظيمُ الجَبَروتِ ، شَديدُ المِحالِ [٧] ، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ ، عَريضُ الكِبرِياءِ ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ ، قَريبُ الرَّحمَةِ ، صادِقُ الوَعدِ ، سابِغُ النِّعمَةِ ، حَسَنُ البَلاءِ ، قَريبٌ إذا دُعيتَ ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ إلَيكَ ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ ، أدعوكَ مُحتاجا ، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيرا ، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفا ، وأبكي إلَيكَ مَكروبا [٨] ، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفا ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِيا ، احكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا ، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا وغَدَروا بِنا وقَتَلونا ، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ ، الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجا ومَخرَجا ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٩]
[١] في بحار الأنوار : «اللّهمّ أحصهم عددا ، واقتلهم بددا . . .» .[٢] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٨ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٦ .[٣] . في الطبعة المعتمدة : «فنفخ» ، والتصويب من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق المطبوعة بتحقيق الشيخ محمّدباقر المحمودي . قال ابن الأثير : [يقال] : «نفحت الشيء» إذا رميته (النهاية : ج ٥ ص ٩٠ «نفح») .[٤] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٢٣ ، كفاية الطالب : ص ٤٣١ .[٥] المكثورُ : المغلوب ، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه (النهاية : ج ٤ ص ١٥٣ «كثر») .[٦] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال .[٧] المِحالُ : وهو الكيد ، وقيل : المكر ، وقيل : القوّة والشِدَّة (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محل») .[٨] الكُرْبة : الغمّ الذي يأخذ بالنفس ، وكذلك الكرب (الصحاح : ج ١ ص ٢١١ «كرب») .[٩] مصباح المتهجّد : ص ٨٢٧ ح ٨٨٧ ، المزار الكبير : ص ٣٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٠٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٤٨ ح ١ .