دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤
٤١٠٧.النوادر للراوندي بإسناده عن الحسين عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا طَلاقَ إلّا مِن بَعدِ نِكاحٍ ، ولا عِتقَ إلّا مِن بَعدِ مِلكٍ ، ولا صَمتَ مِن غُدوَةٍ إلَى اللَّيلِ ، ولا وِصالَ فِي صِيامٍ ، ولا رَضاعَ بَعدَ فِطامٍ ، ولا يُتمَ بَعدَ حُلمٍ ، ولا يَمينَ لِامرَأَةٍ مَعَ زَوجِها ، ولا يَمينَ لِوَلَدٍ مَعَ والِدِهِ ، ولا يَمينَ لِلمَملوكِ مَعَ سَيِّدِهِ [١] ، ولا تَعَرُّبَ [٢] بَعدَ هِجرَةٍ ، ولا يَمينَ في قَطيعَةِ رَحِمٍ ، ولا يَمينَ فيما لا يُملَكُ ، ولا يَمينَ في مَعصِيَةٍ ، ولَو أنَّ غُلاما حَجَّ عَشرَ حِجَجٍ ثُمَّ احتَلَمَ كانَت عَلَيهِ فَريضَةُ الإِسلامِ إذَا استَطاعَ إلى ذلِكَ ، ولَو أنَّ مُكاتَبا أدّى مُكاتَبَتَهُ ثُمَّ بَقِيَ عَلَيهِ اُوقِيَةٌ [٣] رُدَّ فِي الرِّقِّ . [٤]
٤١٠٨.الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ عليهم السلام : لَمَّا افتَتَحَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ ، دَعا بِقَوسِهِ فَاتَّكَأَ عَلى سِيَتِها [٥] ، ثُمَّ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ ما فَتَحَ اللّه ُ لَهُ ونَصَرَهُ بِهِ ، ونَهى عَن خِصالٍ تِسعَةٍ : عَن مَهرِ البَغِيِّ ، وعَن كَسبِ الدّابَّةِ ـ يَعني عَسبَ [٦] الفَحلِ ـ وعَن خاتَمِ الذَّهَبِ ، وعَن ثَمَنِ الكَلبِ ، وعَن مَياثِرِ الاُرجُوانِ [٧] . . . وعَن لَبوسِ ثِيابِ القَسِيِّ [٨] ـ وهِيَ ثِيابٌ تُنسَجُ بِالشّامِ ـ وعَن أكلِ لُحومِ السِّباعِ ، وعَن صَرفِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ بِالفِضَّةِ بَينَهُما فَضلٌ ، وعَنِ النَّظَرِ فِي النُّجومِ . [٩]
[١] قد يكون اليمين بمعنى النذر ، وعلى هذا فالمراد منه ألا يجوز للمرأة أن تنذر شيئا من مال زوجها بدون إذنه .[٢] التَّعرُّب بعد الهِجرة : هو أن يعود الرجل إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا (النهاية : ج ٣ ص ٢٠٢ «عرب») .[٣] في المصدر : «رقيّته» بدل «أوقية» ، والتصويب من مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ١٣ ح ١٨٩٧٥ .[٤] النوادر للراوندي : ص ٢٢٣ ح ٤٥٣ ، الجعفريّات : ص ١١٣ كلاهما عن إسماعيل بن موسى عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٥] سِيَةُ القوس : ما عُطِف من طرفيها ولها سيتان (النهاية : ج ٢ ص ٤٣٥ «سية») .[٦] عَسْبُ الفَحْل : ماؤه ؛ فرسا كان أو بعيرا أو غيره (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٤ «عسب») .[٧] مَيَاثِر الاُرْجُوان : وهي من مراكب العجم ، وتعمل من حرير أو ديباج (النهاية : ج ٥ ص ١٥٠ «وثر») . وهي لباس الأعيان والأشراف خاصّة .[٨] يحتمل قويّا أن تكون هذه الثياب خاصّة باُمراء الروم وقسّيسي الشام و لذلك نهي النبي صلّ الله عليه و آله لبسها .[٩] الخصال : ص ٤١٧ ح ١٠ عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري عن الإمام الباقر عن أبيه عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٤٤ ح ٨ .