دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨
١٠ / ١٠
قافِيَةُ الرّاءِ
٠.٠ هَلِ الدُّنيا وما فيها جَميعا سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَّهارِ ٠ ٠ تَفَكَّر أينَ أصحابُ السَّرايا [١] وأربابُ الصَّوافِنِ وَالعِشارِ [٢] ٠ ٠ وأينَ الأَعظَمونَ يَدا وبَأسا وأينَ السّابِقونَ لَدَى الفَخارِ ٠ ٠ وأينَ القَرنُ مِنهُم بَعدَ قَرنٍ مِنَ الخُلَفاءِ وَالشُّمِّ الكِبارِ ٠ ٠ كَأَن لَم يُخلَقوا ولَم يَكونوا وهَل حَيٌّ يُصانُ عَنِ البَوارِ. [٣] ٠
١٠ / ١١
قافِيَةُ الزّاي
٠.٠ أيَغتَرُّ الفَتى بِالمالِ زَهوا وما فيها يَفوتُ مِنِ اعتِزازِ ٠ ٠ ويَطلُبُ دَولَةَ الدُّنيا جُنونا ودَولَتُها مُحالَفَةُ المَخازي [٤] ٠ ٠ ونَحنُ وكُلُّ مَن فيها كَسَفرٍ دَنا مِنهَا الرَّحيلُ عَلَى الوِفازِ [٥] ٠ ٠ جَهِلناها كَأَن لَم نَختَبِرها عَلى طولِ التَّهاني وَالتَّعازي ٠ ٠ ألَم نَعلَم بِأَن لا لَبثَ فيها ولا تَعريجَ غَيرَ الاِجتِيازِ . ٠
[١] السَّرِيَّةُ : هي طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمئة ، وجمعها السَّرَايا (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٣ «سرى») .[٢] الظاهر أنّ المراد من الصَّوافن هنا : الخيل ؛ إذ أن الصّفون في الدابّة هو أن تقوم على ثلاث قوائم وترفع قائمة عن الأرض ، وأكثر ما يصفن الخيلُ . و العِشار : جمع عُشَراء ؛ وهي الناقة . . . (راجع : العين : ص ٤٥٢ «صفن» والصحاح : ج ٢ ص ٧٤٧ «عشر») . والمعنى : أين الاُمراء والأغنياء وأصحاب الأموال ؟![٣] البَوارُ : الهلاك (النهاية : ج ١ ص ١٦١ «بور») .[٤] في المصدر : «مخالفة المجاز» ، والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه .[٥] الوَفْزُ والوَفَزُ وجَمعُهُ الوِفاز مثل سَهمٍ وسِهامٍ ، وهم على وَفَزٍ : على عجلة (المصباح المنير : ص ٦٦٧ «وفز») .