دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٨ / ٢٧
فِي المَوعِظَةِ
٠.٠ ما يَحفَظِ اللّه ُ يُصَن ما يَضَعِ [١] اللّه ُ يُهَن ٠ ٠ مَن يُسعِدِ اللّه ُ يَلِنْ لَهُ الزَّمانُ إن خَشُن ٠ ٠ أخِي اعتَبِر لا تَغتَرِر كَيفَ تَرى صَرفَ الزَّمَن ٠ ٠ يَجزي بِما اُوتِيَ مِن فِعلٍ قَبيحٍ أو حَسَن ٠ ٠ أفلَحَ عَبدٌ كُشِفَ الـ ـغِطاءُ عَنهُ فَفَطَن ٠ ٠ وقَرَّ عَينا مَن رَأى أنَّ البَلاءَ فِي اللَّسَن ٠ ٠ فَمازَ [٢] مِن ألفاظِهِ في كُلِّ وَقتٍ ووَزَن ٠ ٠ وخافَ مِن لِسانِهِ غَربا [٣] حَديدا فَحَزَن [٤] ٠ ٠ ومَن يَكُ مُعتَصِما بِاللّه ِ ذِي العَرشِ فَلَن ٠ ٠ يَضُرَّهُ شَيءٌ ومَن يُعدي عَلَى اللّه ِ ومَن ٠ ٠ مَن يَأمَنِ اللّه َ يَخَف وخائِفُ اللّه ِ أمِن ٠ ٠ وما لِما يُثمِرُهُ ال خَوفُ مِنَ اللّه ِ ثَمَن ٠ ٠ يا عالِمَ السِّرِّ كَما يَعلَمُ حَقّا ما عَلَن ٠ ٠ صَلِّ عَلى جَدّي أبِي الـ ـقاسِمِ ذِي النّورِ المُبَن ٠ ٠ أكرَمُ مَن حَيَّ ومَن لُفِّفَ مَيتا فِي الكَفَن ٠ ٠ وَامنُن عَلَينا بِالرِّضا فَأَنتَ أهلٌ لِلمِنَن ٠ ٠ وأعفِنا في دينِنا مِن كُلِّ خُسرٍ وغَبَن ٠ ٠ ما خابَ مَن خابَ كَمَن يَوما إلَى الدُّنيا رَكَن ٠ ٠ طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت عَنهُ غَياباتُ الوَسَن [٥] ٠ ٠ وَالمَوعِدُ اللّه ُ وما يَقضِ بِهِ اللّه ُ مَكَن . [٦] ٠
[١] في المصدر : «يصنع» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] مَازَهُ : عَزَلَهُ وفَرَزَهُ (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٩٣ «ماز») .[٣] في المصدر : «عزبا» ، والصحيح ما أثبتناه ، قال ابن منظور : في لسانه غربٌ أي حدّة ، وغربُ اللّسان : حدّته ، ولسانٌ غربٌ : حديد (لسان العرب : ج ١ ص ٦٤١ «غرب») .[٤] في بحار الأنوار : «فخزن» .[٥] الوَسَن : ثقلة النوم ، وقيل : النعاس (لسان العرب : ج ١٣ ص ٤٤٩ «وسن») .[٦] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٢٤ ح ٦ .