دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠
١٠ / ١٢
قافِيَةُ السّينِ
٠.٠ أفِي السَّبَخاتِ [١] يا مَغبونُ تَبني وما يُبقِي السِّباخُ عَلَى الأَساسِ ٠ ٠ ذُنوبُكَ جَمَّةٌ تَترى عِظاما ودَمعُكَ جامِدٌ وَالقَلبُ قاسِ ٠ ٠ وأيّاما عَصَيتَ اللّه َ فيها وقَد حُفِظَت عَلَيكَ وأنتَ ناسِ ٠ ٠ وكَيفَ تُطيقُ يَومَ الدّينَ حَملاً لِأَوزارٍ كِبارٍ [٢] كَالرَّواسي ٠ ٠ هُوَ اليَومُ الَّذي لا وُدَّ فيهِ ولا نَسَبٌ ولا أحَدٌ مُواسِ . ٠
١٠ / ١٣
قافِيَةُ الشّينِ
٠.٠ عَظيمٌ هَولُهُ وَالنّاسُ فيهِ حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ ٠ ٠ بِهِ يَتَغَيَّرُ الأَلوانُ يَوما وتَصطَكُّ الفَرائِصُ [٣] بِارتِعاشِ ٠ ٠ هُنالِكَ كُلَّما قَدَّمتَ يَبدو فَعَيبُكَ ظاهِرٌ وَالسِّرُّ فاشِ ٠ ٠ تَفَقَّد نَقصَ نَفسِكَ كُلَّ يَومٍ فَقَد أودى بِها طَلَبُ المَعاشِ ٠ ٠ إلى كَم تَبتَغِي الشَّهَواتِ طَورا [٤] وطَورا تَكتَسي لينَ الرِّياشِ . ٠
[١] السَّبخة : هي الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلّا بعض الشجر (النهاية : ج ٢ ص ٣٣٣ «سبخ») .[٢] في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «لأوزارِ الكبائر» .[٣] الفَرِيصَةُ : اللحمة بين الجنب والكتف التي لا تزال ترعد من الدابّة ، وجمعها فريص وفَرائِص (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٤٨ «فرص») .[٤] في المصدر : «طُرّا» ، وما أثبتناه هو الصحيح ، كما في ديوان الإمام الحسين عليه السلام .