دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤
١٠ / ١٦
قافِيَةُ الطّاءِ
٠.٠ كَفى بِالمَرءِ عارا أن تَراهُ مِنَ الشَّأنِ الرَّفيعِ إلَى انحِطاطِ ٠ ٠ عَلَى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصا عَنِ الخَيراتِ مُنقَطِعَ النَّشاطِ ٠ ٠ يُشيرُ بِكَفِّهِ أمرا ونَهيا إلَى الخُدّامِ مِن صَدرِ البِساطِ ٠ ٠ يَرى أنَّ المَعازِفَ وَالمَلاهي مُسَبِّبَةُ الجَوازِ عَلَى الصِّراطِ ٠ ٠ لَقَد خابَ الشَّقِيُّ وضَلَّ عَجزا وزالَ القَلبُ مِنهُ عَنِ النِّياطِ . [١] ٠
١٠ / ١٧
قافِيَةُ الظّاءِ
٠.٠ إذَا الإِنسانُ خانَ النَّفسَ مِنهُ فَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِ ٠ ٠ ولا وَرَعٌ لَدَيهِ ولا وَفاءٌ ولَا الإِصغاءُ نَحوَ الاِتِّعاظِ ٠ ٠ وما زُهدُ التَّقِيِّ بِحَلقِ رَأسٍ ولا لُبسٌ بِأَثوابٍ غِلاظِ [٢] ٠ ٠ ولكِن بِالهُدى قَولاً وفِعلاً وإدمانِ التَّخَشُّعِ فِي اللِّحاظِ ٠ ٠ وبِالعَمَلِ الَّذي يُنجي ويُنمي ويوسِعُ لِلفِرارِ مِنَ الشُّواظِ . [٣] ٠
[١] النِياطُ : عرق علّق به القلب من الوتين ، فإذا قطع مات صاحبه (الصحاح : ج ٣ ص ١١٦٦ «نوط») .[٢] في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : «ولا بلباسِ أثوابٍ غلاظ» .[٣] الشُّوَاظُ والشِّواظُ : اللَّهبُ الذي لا دخان له (الصحاح : ج ٣ ص ١١٧٣ «شوظ») .