دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٨ / ١
في فَضلِ اُسرَتِهِ
٠.٠ إذَا استَنصَرَ المَرءُ امرَءا لا يُديلُهُ [١] فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ ٠ ٠ أنَا ابنُ الَّذي قَد تَعلَمونَ مَكانَهُ ولَيسَ عَلَى الحَقِّ المُبينِ طَخاءُ [٢] ٠ ٠ ألَيسَ رَسولُ اللّه ِ جَدّي ووالِدي أنَا البَدرُ إن خَلَا النُّجومَ خَفاءُ ٠ ٠ ألَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا صَباحا ومِن بَعدِ الصَّباحِ مَساءُ ٠ ٠ يُنازِعُني وَاللّه ُ بَيني وبَينَهُ يَزيدٌ ولَيسَ الأَمرُ حَيثُ يَشاءُ ٠ ٠ فَيا نُصَحاءَ اللّه ِ أنتُم وُلاتُهُ وأنتُم عَلى أديانِهِ اُمَناءُ ٠ ٠ بِأَيِّ كِتابٍ أم بِأَيَّةِ سُنَّةٍ تَناوَلَها عَن أهلِهَا البُعَداءُ . [٣] ٠
٨ / ٢
فِي الاِعتِبارِ بِالقُبورِ
٠.٠ نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأَسكَتوا [٤] وأجابَني عَن صَمتِهِم نَدبُ الجُثا [٥] ٠ ٠ قالَت : أتَدري ما صَنَعتُ بِساكِنِي مَزَّقتُ ألحُمَهُم وخَرَّقتُ الكُسا [٦] ٠ ٠ وحَشَوتُ أعيُنَهُم تُرابا بَعدَما كانَت تَأَذّى بِاليَسيرِ مِنَ القَذى [٧] ٠ ٠ أمَّا العِظامُ فَإِنَّني فَرَّقتُها حَتّى تَبايَنَتِ المَفاصِلُ وَالشَّوى [٨] ٠ ٠ قَطَّعتُ ذا مِن ذا ومِن هذا كَذا فَتَرَكتُها رِمَما [٩] يَطولُ بِهَا البِلى [١٠] . [١١] ٠
[١] في المصدر : «لا يدي له» ، وفي الفصول المهمّة : «لايدا له» ، وما أثبتناه هو الصحيح ؛ من الإدالة بمعنى النصرة .[٢] طَخَاءُ القَمَر : أي ما يغشّيه من غيم يُغطّي نوره (النهاية : ج ٣ ص ١١٧ «طخا») .[٣] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٢٣ ح ٦ ؛ الفصول المهمّة : ص ١٧٨ ، نور الأبصار : ص ١٥٣ وفيه «لأذيه» بدل «لايدي له» .[٤] أسكَتَ : انقطع كلامُه فلم يتكلّم (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٥٠ «سكت») .[٥] في البداية والنهاية : «تُرب الحَصى» بدل «ندب الجُثا» . والجُثا : جمع جُثوة ؛ وهو الشيء المجموع . ومنه الحديث «رأيت قبور الشهداء جُثا» ؛ يعني أتربة مجموعة (النهاية : ج ١ ص ٢٣٩ «جثا») .[٦] الكِسوَة والكُسوَة : اللباس ، واحِدَةُ الكُسا (لسان العرب : ج ١٥ ص ٢٢٣ «كسا») .[٧] القَذى : ما يقع في العين والماء والشراب في ترابٍ أو تِبن أو وسَخ أو غير ذلك (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٠ «قذا») .[٨] الشَّوى : الأطراف ؛ كاليد والرجل (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٤٧١ «شوى») .[٩] الرِّمَّة : العظام البالية ، وتجمع على رِمَم (المصباح المنير : ص ٢٣٩ «رمم») .[١٠] الظاهر أنّها مِن بَلِيَ الثَّوبُ يَبلى بِلىً . وفي البداية والنهاية : «يطوفُ بها البَلا» وهي من البَلاء ؛ الامتحان والاختبار .[١١] بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٥٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٨٦ وليس فيه «تأذّى باليسير من القذى ـ أمّا العظام فإنّني فرّقتها حتّى» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٠٩ نحوه ؛ جواهر المطالب : ج ٢ ص ٣١٥ .