دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠
١٠ / ٢
ما يَزيدُ فِي الدِّماغِ
٤٠٨٥.مكارم الأخلاق عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كُلُوا اليَقطينَ [١] ، فَلَو عَلِمَ اللّه ُ أنَّ شَجَرَةً أخَفُّ مِن هذِهِ لَأَنبَتَها عَلى أخي يونُسَ عليه السلام . إذَا اتَّخَذَ أحَدُكُم مَرَقا فَليُكثِر فيهِ مِنَ الدُّبّاءِ ، فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ وفِي العَقلِ . [٢]
١٠ / ٣
ما يُفيدُ المَحمومَ
٤٠٨٦.عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن الحسين ب دَخَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وهُوَ مَحمومٌ ، فَأَمَرَهُ بِأَكلِ الغُبَيراءِ [٣] . [٤]
١٠ / ٤
التَّجَنُّبُ عَنِ المَجذومِ [٥]
٤٠٨٧.مسند ابن حنبل عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين عن أ لا تُديمُوا النَّظَرَ إلَى المُجَذَّمينَ ، وإذا كَلَّمتُموهُم فَليَكُن بَينَكُم وبَينَهُم قيدُ رُمحٍ . [٦]
[١] اليَقطين : هو عند العَرَب كلّ شجرةٍ تنبسط على وجه الأرض ولا تقوم على ساق ، لكن غلب استعمال اليقطين في العرف على الدُّبّاء ؛ وهو القَرع ، وحُمِل قولُه تعالى : «وَ أَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ» (الصافّات : ١٤٦) على هذا (المصباح المنير : ص ٥٠٩ «قطن») .[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٨٣ ح ١٢٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٢٨ ح ١٦ ، وفي الفردوس : ج ٣ ص ٢٤٤ ح ٤٧١٩ عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٣] الغُبَيراء : تَمْرَةٌ تُشبه العُنّاب (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٣٠٤ «غبر») . ويُسمّى بالفارسيّة «سِنجِد» .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤٣ ح ١٥٢ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٥٢ ح ١٧٥ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٨٨ ح ١ وراجع : الدعوات : ص ١٥٧ ح ٤٣١ .[٥] الجُذام : علّةٌ تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه ، فيفسد مزاجُ الأعضاءِ وهيئتها ، وربّما انتهى إلى تأكّل الأعضاءِ وسقوطِها عن تقرّح . جُذِمَ فَهو مَجذومٌ ومُجَذَّمٌ وأجَذَمُ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٨٨ «جذم») .[٦] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٦٩ ح ٥٨١ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٧٩ ح ٦٧٤١ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٣١ ح ٢٨٩٧ وليس فيه ذيله ، الذرّيّة الطاهرة : ص ١١٢ ح ١٥٢ ، تاريخ دمشق : ج ٥٣ ص ٣٨٠ ح ١١٣١٤ نحوه وفيه «المجذومين» بدل «المجذّمين» ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٥٥ ح ٢٨٣٣٩ .