دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢
٩ / ٢
التَّمَثُّلُ بِشِعرِ فَروَةَ يَومَ عاشوراءَ في آخِرِ خُطبَتِهِ
٠.٠ فَإِن نَهزِم فَهَزّامونَ قِدما وإن نُغلَب فَغَيرُ مُغَلَّبينا ٠ ٠ وما إن طِبُّنا [١] جُبنٌ ولكِن مَنايانا ودَولَةُ آخَرينا ٠ ٠ إذا مَا المَوتُ رَفَّعَ عن اُناسٍ كَلاكِلَهُ [٢] أناخَ بِآخَرينا ٠ ٠ فَأَفنى ذلِكُم سَرَواتِ [٣] قَومي كَما أفنَى القُرونَ الأَوَّلينا ٠ ٠ فَلَو خَلَدَ المُلوكُ إذا خَلَدنا ولَو بَقِيَ الكِرامُ إذا بَقينا ٠ ٠ فَقُل لِلشّامِتينَ بِنا : أفيقوا سَيَلقَى الشّامِتونَ كَما لَقينا [٤] ٠
٩ / ٣
التَّمَثُّلُ بِقَولِ ابنِ مُفَرِّغٍ لِلخُروجِ مِنَ المَدينَةِ
٠.قالَ أبو سَعيدٍ المَقبُرِيُّ : نَظَرتُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام داخِلاً مَسجِدَ المَدينَةِ ، وإنَّهُ لَيَمشي وهُوَ مُعتَمِدٌ عَلى رَجُلَينِ ؛ يَعتَمِدُ عَلى هذا مَرَّةً وعَلى هذا مَرَّةً ، وهُوَ يَتَمَثَّلُ بِقَولِ ابنِ مُفَرِّغٍ : ٠ لا ذَعَرتُ السَّوامَ في فَلَقِ الصُّب حِ مُغيرا ولا دُعيتُ يَزيدا ٠ ٠ يَومَ اُعطى مِنَ المَهابَةِ ضَيما [٥] وَالمَنايا يَرصُدنَني أن أحيدا . ٠ قالَ : فَقُلتُ في نَفسي : وَاللّه ِ ما تَمَثَّلَ بِهذَينِ البَيتَينِ إلّا لِشَيءٍ يُريدُ ، قالَ : فَما مَكَثَ إلّا يَومَينِ حَتّى بَلَغَني أنَّهُ سارَ إلى مَكَّةَ . [٦]
[١] قال الزَّبيدي : ومن المجاز : الطِّبُّ : الدَّأب والشأن والعادة والدَّهر ؛ يقال : ما ذاك بِطِبّي ؛ أي بدهري وعادتي وشأني (تاج العروس : ج ٢ ص ١٧٧ «طبب») .[٢] الكَلكَل : الصدر من كلّ شيء ، والكَلكَل في الفَرس : ما بين محزمَيه إلى ما مسّ الأرض منه إذا رَبَض ، وقد يستعار لما ليس بجسم ؛ قالت أعرابيّة ترثي ابنها : «ألقى عَلَيه الدهرُ كَلكَلَهُ ـ مَن ذا يَقومُ بكَلكَلِ الدَّهرِ» (تاج العروس : ج ١٥ ص ٦٦٥ «كلل») .[٣] سَراة : أي أشراف ، وتجمع السَّرَاة على سَرَوَات (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٣ «سرى») .[٤] الملهوف : ص ١٥٧ ، مثير الأحزان : ص ٥٥ ، الإحتجاج : ج ٢ ص ١٠٠ وليس فيه «من إذا» إلى «الأوّلينا» ، إثبات الوصيّة : ص ١٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٩ ؛ تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٩ وفيه «طعمة» بدل «دولة» ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧ وفيه «وإن نهزم فغير مهزّمينا» بدل «وإن نغلب فغير مغلّبينا» وفي الأربعة الأخيرة البيتان الأوّليان فقط وراجع : هذه الموسوعة : ج ٦ ص ٩٤ (القسم الثامن / الفصل الثاني / احتجاجات الإمام عليه السلام على جيش الكوفة) .[٥] الضَّيْمُ : الظَّلْمُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٧٣ «ضيم») .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٤٢ عن أبي سعد المقبري ، مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٤ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٨ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٤ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٨٦ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٨٥ والأربعة الأخيرة عن أبي سعيد المقبري ، مثير الأحزان : ص ٣٨ عن عبد الملك بن عمير وكلّها نحوه وفيها «مخافة الموت» بدل «من المهابة» وراجع : هذه الموسوعة : ج ٣ ص ٤٣٤ (القسم السابع / الفصل الثاني / شخوص الإمام عليه السلام من المدينة و إقامته في مكّة) .