دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
ج ـ دُعاؤُهُ عليه السلام حينَ قُتِلَ ابنُهُ عَلِيٌّ الأَكبَرُ
٣٨٦٠.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن ال ـ حينَ قُتِلَ ابنُهُ عَلِيٌّ الأَكبَرُ ـ: اللّهُمَّ دَعَونا لِيَنصُرونا [١] فَخَذَلونا وقَتَلونا ، اللّهُمَّ فَاحبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ ، وَامنَعهُم بَرَكاتِ الأَرضِ ، فَإِن مَتَّعتَهُم إلى حينٍ ، فَفَرِّقهُم شِيَعا [٢] ، وَاجعَلهُم طَرائِقَ قِدَدا [٣] ، ًولا تُرضِ الوُلاةَ عَنهُم أبَدا . [٤]
د ـ دُعاؤُهُ عليه السلام حينَ استُشهِدَ وَلَدُهُ الصَّغيرُ
٣٨٦١.مقاتل الطالبيّين عن مورع بن سويد بن قيس : حَدَّثَنا مَن شَهِدَ الحُسَينَ عليه السلام قالَ : كانَ مَعَهُ ابنُهُ الصَّغيرُ ، فَجاءَ سَهمٌ فَوَقَعَ في نَحرِهِ . قالَ : فَجَعَلَ الحُسَينُ عليه السلام يَأخُذُ الدَّمَ مِن نَحرِهِ ولَبَّتِهِ [٥] فَيَرمي بِهِ إلَى السَّماءِ ، فَما يَرجِعُ مِنهُ شَيءٌ ، ويَقولُ : اللّهُمَّ لا يَكونُ أهوَنَ عَلَيكَ مِن فَصيلٍ [٦] . [٧]
٣٨٦٢.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ـ في ذِكرِ شَهادَةِ عَلِيٍّ الأَصغَرِ ـ: فَبَينَا الصَّبِيُّ في حِجرِهِ [ عليه السلام ] إذ رَماهُ حَرمَلَةُ بنُ الكاهِلِ الأَسَدِيُّ فَذَبَحَهُ في حِجرِهِ ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ عليه السلام دَمَهُ حَتَّى امتَلَأَت كَفُّهُ ، ثُمَّ رَمى بِهِ نَحوَ السَّماءِ وقالَ : اللّهُمَّ إن حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ لَنا . [٨]
راجع : ج ٧ ص ٣٢ (القسم الثامن / الفصل الرابع / الطفل الصغير) .
[١] . أي : «إنّ أهلَ الكوفَةِ دَعَونا لِيَنصرونا ...» .[٢] الشِّيَعُ : الفِرَقُ ، أي يجعلهم فِرَقا مُختلفين (النهاية : ج ٢ ص ٥٢٠ «شيع») .[٣] التَّقَدُّدُ : التَّقطّعُ والتفرُّق (النهاية : ج ٤ ص ٢٢ «قدد») .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧١ و راجع : هذه الموسوعة : ج٧ ص١٢ ح ١٧٦٢ و ص٢٦ ح ١٧٦٩.[٥] اللَّبَبُ : المَنْحَرُ ؛ كاللَّبّة ، وموضعُ القلادة (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٢٧ «لبب») .[٦] الفَصيلُ : ولد النّاقة إذا فُصِلَ عن اُمّه (الصحاح : ج ٥ ص ١٧٩١ «فصل») . أي فصيل ناقة صالح عليه السلام .[٧] مقاتل الطالبيّين : ص ٩٥ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٩ نحوه وفيه «عليّ الأصغر» بدل «ابنه الصغير» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤٧ .[٨] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤٧ .