دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٤١٢٨.الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أمير المَرَضُ لا أجرَ فيهِ ، ولكِنَّهُ لا يَدَعُ عَلَى العَبدِ ذَنبا إلّا حَطَّهُ، وإنَّمَا الأَجرُ فِي القَولِ بِاللِّسانِ وَالعَمَلِ بِالجَوارِحِ، وإنَّ اللّه َ بِكَرَمِهِ وفَضلِهِ يُدخِلُ العَبدَ بِصِدقِ النِّيَّةِ وَالسَّريرَةِ الصّالِحَةِ الجَنَّةَ . [١]
٧ / ٨
أعظَمُ المَصائِبِ
٤١٢٩.الكافي عن عبد اللّه بن الوليد الجعفي عن رجل عن أ لَمّا اُصيبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام نَعَى الحَسَنُ إلَى الحُسَينِ عليهما السلام وهُوَ بِالمَدائِنِ ، فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ قالَ : يا لَها مِن مُصيبَةٍ ما أعظَمَها ، مَعَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : «مَن اُصيبَ مِنكُم بِمُصيبَةٍ فَليَذكُر مُصابَهُ بي ، فَإِنَّهُ لَن يُصابَ بِمُصيبَةٍ أعظَمَ مِنها» ، وصَدَقَ صلى الله عليه و آله . [٢]
٧ / ٩
كَلامُ الإِمامِ عليه السلام عِندَ قَبرِ أخيهِ
٤١٣٠.عيون الأخبار لابن قتيبة عن الحسين بن عليّ عليهما ـ مِمّا رَثى بِهِ أخاهُ الحَسَنَ عليه السلام عِند: رَحِمَكَ اللّه ُ أبا مُحَمَّدٍ ! إن كُنتَ لَتُباصِرُ [٣] الحَقَّ مَظانَّهُ ، وتُؤثِرُ اللّه َ عِندَ تَداحُضِ [٤] الباطِلِ في مَواطِنِ التَّقِيَّةِ بِحُسنِ الرَّوِيَّةِ [٥] ، وتَستَشِفُّ [٦] جَليلَ مَعاظِمِ الدُّنيا بِعَينٍ لَها حاقِرَةٍ ، وتُفيضُ عَلَيها يَدا طاهِرَةَ الأَطرافِ ، نَقِيَّةَ الأَسِرَّةِ [٧] ، وتَردَعُ بادِرَةَ غَربِ [٨] أعدائِكَ بِأَيسَرِ المَؤونَةِ عَلَيكَ ؛ ولا غَروَ وأنتَ ابنُ سُلالَةِ النُّبُوَّةِ ، ورَضيعُ لِبانِ الحِكمَةِ ، فَإِلى رَوحٍ ورَيحانٍ وجَنَّةِ نَعيمٍ . أعظَمَ اللّه ُ لَنا ولَكُمُ الأَجرَ عَلَيهِ ، ووَهَبَ لَنا ولَكُمُ السَّلوَةَ وحُسنَ الاُسى عَنهُ . [٩]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٠٢ ح ١٢٤٥ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣١٧ ح ١٥ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٣ ، مسكّن الفؤاد : ص ١١٠ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٨٤ ح ١٦١٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٢٤٧ ح ٤٨ .[٣] في تاريخ دمشق : «لَتُناصرُ» .[٤] في تاريخ دمشق : «مَداحِض» . قال الجوهري : دحَضَت رجلُهُ : زلِقَت . ودَحَضَتْ حُجّتُهُ : بَطلت (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٧٥ «دحض») .[٥] الرَّوِيَّة : التفكُّر في الأمر (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٦٤ «روى») .[٦] استَشَفَّهُ : رأى ما وراءَه (لسان العرب : ج ٩ ص ١٨٠ «شفف») .[٧] الأسرّة : خطوط باطن الكَفّ (لسان العرب : ج ٤ ص ٣٥٩ «سرر») والكلام على سبيل الاستعارة .[٨] الغَرْبُ : الحِدّة والشوكة (النهاية : ج ٣ ص ٣٥١ «غرب») .[٩] عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ٢ ص ٣١٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٩٦ عن ابن السمّاك نحوه .