دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠
٥ / ١٤
نَفَقَةُ حِفظِ العِرضِ
٤٠١٦.تهذيب الكمال عن ابن عون عن الحسين عليه السلام : إنَّ خَيرَ المالِ ما وَقَى العِرضَ [١] . [٢]
٤٠١٧.مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا عن إسماعيل بن يسار لَقِيَ الفَرَزدَقُ حُسَينا عليه السلام بِالصِّفاحِ [٣] ، فَأَمَرَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام بِأَربَعِمِئَةِ دينارٍ . فَقيلَ : يا أبا عَبدِ اللّه ِ! أعطَيتَ شاعِرا مُبتَهِرا [٤] أربَعَمِئَةِ دينارٍ ؟! فَقالَ : إنَّ مِن خَيرِ مالِكَ ما وَقَيتَ بِهِ عِرضَكَ . [٥]
٥ / ١٥
بَرَكَةُ المَشوَرَةِ
٤٠١٨.الهداية الكبرى عن سيف بن عميرة التمّار عن أبي عب جاءَ رَجُلٌ مِن مَوالي أبي عَبدِ اللّه ِ الحُسَينِ عليه السلام يُشاوِرُهُ فِي امرَأَةٍ يَتَزَوَّجُها ، فَقالَ لَهُ عليه السلام : لا اُحِبُّ لَكَ أن تَتَزَوَّجَها ؛ فَإِنَّهَا امرَأَةٌ مَشؤومَةٌ . وكانَ الرَّجُلُ مُحِبّا لَهُ ، ذو مالٍ كَثيرٍ ، فَخالَفَ مَولانَا الحُسَينَ عليه السلام وتَزَوَّجَها ، فَلَم تَلبَث مَعَهُ إلّا قَليلاً حَتّى أتلَفَ اللّه ُ مالَهُ ورَكِبَهُ دَينٌ ، وماتَ أخٌ لَهُ كانَ أحَبَّ النّاسِ إلَيهِ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : لَقَد أشَرتُ عَلَيكَ ما هُوَ خَيرٌ لَكَ مِنها وأعظَمُ بَرَكَةً ، فَخَلَّى الرَّجُلُ سَبيلَها . فَقالَ[ عليه السلام ] : عَلَيكَ بِفُلانَةَ . فَتَزَوَّجَها ، فَما خَرَجَت سَنَتُهُ حَتّى أخلَفَ اللّه ُ عَلَيهِ مالَهُ وحالَهُ ووَلَدَت لَهُ غُلاما ، ورَأى مِنها ما يُحِبُّ في تِلكَ السَّنَةِ . [٦]
[١] العِرْضُ : هو جانب الإنسان الذي يصونه من نفسه وحَسَبِه ، ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب (النهاية : ج ٣ ص ٢٠٩ «عرض») .[٢] تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٠٧ ، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨١ ، تاريخ يحيى بن معين : ج ٢ ص ١٠١ ؛ نزهة الناظر : ص ٨٣ ح ٩ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٨ .[٣] الصّفاحُ : موضع بين حُنين وأنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكّة من مشاش ، وهناك لقي الفرزدق الحسين بن عليّ عليه السلام (معجم البلدان : ج ٣ ص ٤١٢) وراجع : الخريطة رقم ٣ في آخر المجلّد ٥ .[٤] الابتهار : ادّعاء الشيء كذبا (الصحاح : ج ٢ ص ٥٩٩ «بهر») .[٥] مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ٢٧٥ ح ٤٣٢ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٨٩ ح ٢ .[٦] الهداية الكبرى : ص ٢٠٦ ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٢٤٨ ح ٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٨٢ ح ٦ .