دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨
٣٩٦٩.كشف الغمّة بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : إنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وقَد بَقِيَ مِن عُمُرِهِ ثَلاثُ سِنينَ ، فَيَمُدُّهَا اللّه ُ إلى ثَلاثٍ وثَلاثينَ سَنَةً . وإنَّ الرَّجُلَ لَيَقطَعُ رَحِمَهُ وقَد بَقِيَ مِن عُمُرِهِ ثَلاثٌ وثَلاثونَ سَنَةً ، فَيَبتُرُهَا اللّه ُ تَعالى إلى ثَلاثِ سِنينَ . [١]
٤ / ٤
رِعايَةُ حَقِّ الزَّوجَةِ
٣٩٧٠.الكافي عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام دَخَلَ قَومٌ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالوا : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، نَرى في مَنزِلِكَ أشياءَ نَكرَهُها ! وإذا في مَنزِلِهِ بُسُطٌ ونَمارِقُ [٢] . فَقالَ عليه السلام : إنّا نَتَزَوَّجُ النِّساءَ فَنُعطيهِنَّ مُهورَهُنَّ فَيَشتَرينَ ما شِئنَ ، لَيسَ لَنا مِنهُ شَيءٌ . [٣]
٣٩٧١.دعائم الإسلام : عَن بَعضِ أصحابِ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قالَ : دَخَلتُ ـ يَعني عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ـ في مَنزِلِهِ ، فَوَجَدتُهُ في بَيتٍ مُنَجَّدٍ [٤] قَد نُضِّدَ بِوَسائِدَ وأنماطٍ [٥] ومَرافِقَ وأفرِشَةٍ . ثُمَّ دَخَلتُ عَلَيهِ بَعدَ ذلِكَ فَوَجَدتُهُ في بَيتٍ مَفروشٍ بِحَصيرٍ ، فَقُلتُ : ما هذَا البَيتُ جُعِلتُ فِداكَ ؟ قالَ : هذا بَيتي ، وَالَّذي رَأَيتَ قَبلَهُ بَيتُ المَرأَةِ ، وسَاُحَدِّثُكَ بِحَديثٍ ، حَدَّثَني أبي عليه السلام ، قالَ : دَخَلَ قَومٌ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَرَأَوا في مَنزِلِهِ بِساطا ونَمارِقَ وغَيرَ ذلِكَ مِنَ الفُروشِ ، فَقالوا : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ! نَرى في مَنزِلِكَ أشياءَ لَم تَكُن في مَنزِلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟! قالَ : إنّا نَتَزَوَّجُ النِّساءَ فَنُعطيهِنَّ مُهورَهُنَّ فَيَشتَرينَ بِها ما شِئنَ ، لَيسَ لَنا فيهِ شَيءٌ . [٦]
[١] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٧٧ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٠٦ ح ٤٧ وراجع : تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٧٥ .[٢] نُمرُقَة : أي وسادَة ، وهي بضمّ النون والرّاء وكسرهما ، وجمعها : نَمارِقُ (النهاية : ج ٥ ص ١١٨ «نمرق») .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٤٧٦ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٢٨٤ ح ٨٨١ ، بحار الأنوار : ج ٧٩ ص ٣٢٢ ح ٤ .[٤] التَّنجِيدُ : التَّزْيينُ ؛ يقال : بيت منجّد (النهاية : ج ٥ ص ١٩ «نجد») .[٥] الأنماطُ : هي ضرب من البُسط له خمل رقيق (النهاية : ج ٥ ص ١١٩ «نمط») .[٦] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٥٩ ح ٥٦٩ .