دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠
٣٩٦١.المعجم الأوسط عن مجاهد : جاءَ رَجُلٌ إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام فَسَأَلَهُما ، فَقالا : إنَّ المَسأَلَةَ لا تَصلُحُ إلّا لِثَلاثَةٍ : لِحاجَةٍ مُجحِفَةٍ ، أو حَمالَةٍ [١] مُثقِلَةٍ ، أو دَينٍ فادِحٍ ؛ وأعطَياهُ . ثُمَّ أتَى ابنَ عُمَرَ فَأَعطاهُ ولَم يَسأَلهُ ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : أتَيتُ ابنَي عَمِّكَ فَسَأَلاني وأنتَ لَم تَسأَلني ؟! فَقالَ ابنُ عُمَرَ : اِبنا رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، إنَّما كانا يُغَرّانِ [٢] العِلمَ غَرّا . [٣]
٣ / ١٢
بَذلُ الجُهدِ لِهِدايَةِ العَدُوِّ
٣٩٦٢.الفتوح ـ في ذِكرِ ما جَرى بَينَ الحُسَينِ عليه السلام قَ: فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : وَيحَكَ ـ يَابنَ سَعدٍ ـ ، أما تَتَّقِي اللّه َ الَّذي إلَيهِ مَعادُكَ أن تُقاتِلَني ، وأنَا ابنُ مَن عَلِمتَ يا هذا مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟! فَاترُك هؤُلاءِ وكُن مَعي ؛ فَإِنّي اُقَرِّبُكَ إلَى اللّه ِ عز و جل . فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : أبا عَبدِ اللّه ِ! أخافُ أن تُهدَمَ داري . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : أنَا أبنيها لَكَ . فَقالَ : أخافُ أن تُؤخَذَ ضَيعَتي [٤] . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : أنَا اُخلِفُ عَلَيكَ خَيرا مِنها مِن مالي بِالحِجازِ . قالَ : فَلَم يُجِب عُمَرُ إلى شَيءٍ مِن ذلِكَ . [٥]
[١] الحَمالة ـ بالفتح ـ : ما يتحمّله الإنسان عن غيره من دية أو غرامة ، مثل أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء ، فيدخل بينهم رجل يتحمّل ديات القتلى ليصلح ذات البين (النهاية : ج ١ ص ٤٢٥ «حمل») .[٢] كان النبيُّ يَغُرُّ عليّا بالعلم ، أي : يُلقمه إيّاه ، يقال : غرَّ الطائرُ فرخَهُ إذا زقّهُ (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٧ «غرر») .[٣] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٩١ ح ٣٦٩٠ ، المعجم الصغير: ج ١ ص ١٨٤ ، تاريخ بغداد : ج ٩ ص ٣٦٦ ح ٤٩٣٦ وفيه «أنبأنا» بدل «ابنا» ، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ٢٨٦ ح ٤٥٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٧٤ .[٤] الضَّيعَةُ : العَقارُ والأرضُ المغلّة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٠٩٠ «ضيع») .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ٩٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٤٥ نحوه ؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٨٨ .