دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
١ / ٤
الحُرِّيَّةُ
٣٨٩٨.الملهوف ـ في ذِكرِ مَصرَعِ الحُرِّ بنِ يَزيدَ الرِّياحِيّ: فَحُمِلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ : أنتَ الحُرُّ كَما سَمَّتكَ اُمُّكَ ؛ حُرٌّ فِي الدُّنيا وحُرٌّ [فِي] [١] الآخِرَةِ . [٢]
٣٨٩٩.الفتوح : ثُمَّ إنَّهُ [الحُسَينَ عليه السلام ] دَعا إلَى البِرازِ ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً ، قالَ : وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّه ُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ ، حَتّى حالوا بَينَهُ وبَينَ رَحلِهِ . قالَ : فَصاحَ بِهِمُ الحُسَينُ عليه السلام : وَيحَكُم يا شيعَةَ آلِ أبي سُفيانَ ! إن لَم يَكُن [لَكُم] [٣] دينٌ ، وكُنتُم لا تَخافونَ المَعادَ ، فَكونوا أحرارا في دُنياكُم هذِهِ ، وَارجِعوا إلى أحسابِكُم إن كُنتُم عُربا [٤] كَما تَزعُمونَ . قالَ : فَناداهُ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّه ُ : ماذا تَقولُ يا حُسَينُ ؟ قالَ : أقولُ : أنَا الَّذي اُقاتِلُكُم ، وتُقاتِلُونّي ، وَالنِّساءُ لَيسَ لَكُم عَلَيهِنَّ جُناحٌ ، فَامنَعوا عُتاتَكُم وطُغاتَكُم وجُهّالَكُم عَنِ التَّعَرُّضِ لِحَرَمي مادُمتُ حَيّا . فَقالَ الشِّمرُ : لَكَ ذلِكَ يَابنَ فاطِمَةَ . قالَ : ثُمَّ صاحَ الشِّمرُ بِأَصحابِهِ وقالَ : إلَيكُم عَن حَريمِ الرَّجُلِ ، وَاقصِدوهُ في نَفسِهِ ، فَلَعَمري إنَّهُ لَكُفؤٌ كَريمٌ . [٥]
[١] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، ولا يصحّ السياق بدونه .[٢] الملهوف : ص ١٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٠٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١١ .[٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] في المصدر : «أعوانا» بدل «عُربا» ، وما في المتن أثبتناه من مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي والملهوف ، إذ هو المناسب للسياق . وفي بعض المصادر : «أعرابا» .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ١١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٣ ، مطالب السؤول : ص ٧٦ ؛ الملهوف : ص ١٧١ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥١ .