بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٣
صلىاللهعليهوآلهوسلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي .. » [١].
٣ ـ وما رواه عثمان بن حنيف عن رسول اللّه من دعاء الرسول للضرير وفيه « اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجه إليك بنبيّك محمد نبىّ الرحمة ... » [٢].
٤ ـ وما روي من دعاء النبي عند دفن فاطمة بنت أسد ، قال : اغفر لفاطمة بنت أسد ووسّع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي » [٣].
إنّ هذه الأحاديث وإن خلت من لفظ القسم بعينه ، لكن مضمونه موجود لمكان الباء فيها ، والمعنى : أقسم عليك بحقّهم.
هذا ما روي عن النبي الأكرم ، وإليك ما روي عن أئمة أهل البيتعليهمالسلام.
٥ ـ هذا إمام المتقين أميرالمؤمنين علي عليهالسلام يقول في دعائه بعد صلاة الليل : « اللّهمّ إني أسألك بحرمة من عاذ بك منك ، ولجأ إلى عزّك ، واستظلّ بفيئك ، واعتصم بحبلك ، ولم يثق إلاّ بك » [٤].
٦ ـ ويقول في دعاء علّمه لأحد أصحابه ... « وبحق السائلين عليك ، والراغبين إليك ، والمتعوذين بك ، والمتضرعين إليك ، وبحق كل عبد متعبّد لك في كل برّ أو بحر أو سهل أو جبل ، أدعوك دعاء من اشتدّت فاقته » [٥].
٧ ـ وهذا أبو الشهداء الإمام الحسين بن علىّ عليهماالسلام يقول في دعائه :
« اللّهمّ إني أسالك بكلماتك ، ومعاقد عزك ، وسكان سماواتك وأرضك ، وأنبيائك ورسلك أن تستجيب لي ، فقد رهقني من أمري عسر ،
( ١ ، ٢ ، ٣ ) المصدر السابق.
(٤ ، ٥ ) الصحيفة العلوية : ص ٣٧٠.