بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤ - الثاني أبو سمينة محمّد بن علي الصيرفي
و روى عنه محمّد بن أبي القاسم (بُندار ماجيلويه)، و أحمد بن أبي عبد اللّه (محمّد بن خالد) البرقي، و أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الخزّاز، و عبد الكريم بن عبد الرحيم، و أحمد بن حمزة القمي، و محمّد بن أحمد بن داود، و محمّد بن أبي القاسم البرقي.
و قد وقع في عدّة طرق من مشيخة الفقيه:
١. إلى أبي الجارود، روى محمّد بن أبي القاسم عنه، عن محمّد بن سنان.
٢. إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، فقد رواه الصدوق عن محمّد بن أبي القاسم عنه، عن إسماعيل بن مهران.
٣. إلى أبي خديجة سالم بن مكرم الجمّال، فقد رواه عن محمّد بن أبي القاسم عنه، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة.
٤. إلى عبد الحميد الأزدي، فقد رواه عن محمّد بن أبي القاسم عنه، عن إسماعيل بن بشار.
٥. إلى هارون بن خارجة، فقد رواه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه، عن عثمان بن عيسى.
٦. إلى إبراهيم بن سفيان، و علي بن محمّد الحضيني، و محمّد بن سنان، فقد رواه عن محمّد بن أبي القاسم عنه، عن محمّد بن سنان.
و الحاصل: إنّ أبا سمينة ليس من الضعف بمكان كما هو معروف في الكلمات، و إنّما فتح باب الطعن عليه ما ذكرناه في ترجمة محمّد بن سنان، و إن لم يكن هو بمنزلته، و المتتبّع لرواياته في كتاب توحيد الصدوق، أو اصول الكافي في المعارف، يراها أنّها اشتملت على أجلّ و أدقّ المطالب.