بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠ - تحقيق الحال في كتاب تفسير علي بن إبراهيم القمّي
الحديث الثالث منه ما لفظه: «عليّ بن إبراهيم في تفسيره، قال في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخل الرجل منكم بيته فان كان فيه أحد يسلّم عليهم، و ان لم يكن فيه أحد فليقل: السلام علينا من عند ربّنا، يقول اللَّه: (تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً) [١]».
و هناك روايات أخرى نشير إلى مصدرها فعليك بمراجعتها و هي: في كتاب التجارة في أبواب ما يكتسب به، في باب تحريم اللعب بالشطرنج و نحوه في الحديث التاسع منه.
و في (٢/ ٥٤٢، الباب ٥)، و في (٢٥/ ٢٨، ٥٣)، و (٢٦/ ١٩٦، الباب ١)، و في (٢٧/ ١٧٢، الباب ١٢) [٢].
و هكذا الحال في نسخة تفسير القمّي التي كانت عند العلّامة المجلسي صاحب البحار، فقد ذكر في مقدّمة كتاب البحار في الفصل الأوّل في بيان الأصول و الكتب المأخوذة منها قال: «و كتاب التفسير للشيخ الجليل الثقة علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي، و كتاب العلل لولده الجليل محمّد»، ثمّ ذكر سنده إلى تلك الكتب، و منها كتاب التفسير، حيث قال في الفصل الثاني بعد ذلك في بيان الوثوق على الكتب المذكورة و اختلافها في ذلك قال: «اعلم أنّ أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلّفيها، ككتب الصدوق رحمه الله، فإنّها سوى الهداية و صفات الشيعة و فضائل الشيعة و مصادقة الإخوان و فضائل الأشهر، لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار،
[١] النور/ ٦١.
[٢] من طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام.