بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١ - تحقيق الحال في كتاب تفسير علي بن إبراهيم القمّي
و هي داخلة في إجازاتنا، و نقل منها من تأخّر عن الصدوق عن الأفاضل الأخيار» إلى أن قال «و كتاب تفسير عليّ بن إبراهيم من الكتب المعروفة، و روى عنه الطبرسي و غيره».
و أمّا سنده التفصيلي لكتاب التفسير فلاحظ ما ذكره في كتاب الإجازات [١]، من أسانيد عديدة ينتهي كثير منها إلى الشيخ الطوسي، و بعضها ينتهي إلى الشيخ المفيد، و غيرهم من المشايخ، فقد ضمّن في كتابه البحار رواياته المستخرجة عن تفسير عليّ بن إبراهيم، و تلك الروايات هي من النسخة التي تجمع بين التفسيرين، أي تفسير القمّي و تفسير أبي الجارود، حيث أورد الروايات التي رواها علي بن إبراهيم عن مشايخه عن الصادق عليه السلام، و التي عرفت اختصاصها بتفسير القمّي، و أورد الروايات التي رواها العبّاس بسنده إلى تفسير أبي الجارود، و إليك في الهامش نبذة عن المواطن التي استخرجها صاحب البحار من تلك الروايات [٢] فيظهر من ذلك أنّ نسخة صاحب البحار المسندة إلى الشيخ هي نسخة العبّاس التلميذ أيضاً.
و هكذا الحال في نسخة تفسير القمّي، التي كانت عند السيّد هاشم البحراني، فإنّها النسخة المشتملة على التفسيرين، و ذلك بشهادة ما ذكره [٣] في ذيل آية (وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) [٤] من الرواية الأولى: علي بن إبراهيم قال في رواية
[١] بحار الأنوار ١١٠/ ١٠٣.
[٢] بحار الأنوار ٤/ ٨٢، ٥/ ٩، الحديث ١٣، ص ١٩٧، الأحاديث: ١١ و ١٢ و ١٣ و ١٤، ٦/ ٥٥، ٦/ ٢٢٨، الحديث ٣٠، ٧/ ٤٦، الحديث ٢٨، ٧/ ١٠٣، ٧/ ١٠٦، الحديث ٢٤، ٧/ ١٠٧، الحديث ٢٨، و غيرها كثير.
[٣] تفسير البرهان ٢/ ٢٨٥، الرواية الأولى.
[٤] الرعد/ ١٤.