بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤ - النقطة الأولى قال الشيخ في مقدّمة الفهرست
بغير ذلك من كتب خمسة، كتاب الرجال لشيخنا أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رضى الله عنه، و كتاب فهرست المصنّفين له، و كتاب اختيار الرجال من كتاب الكشّي أبي عمرو محمّد بن عبد العزيز له، و كتاب أبي الحسين أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي، و كتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللَّه الغضائري في ذكر الضعفاء خاصّة، رحمهم اللَّه تعالى جميعاً... ولي بالجميع روايات متّصلة، عدا كتاب ابن الغضائري» [١].
و للخروج بصورة واضحة عن الكتاب و المؤلّف نشير إلى النقاط التالية:
النقطة الأولى: قال الشيخ في مقدّمة الفهرست:
«أمّا بعد، فإنّي لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا، و ما صنّفوه من التصانيف، و رووه من الأصول، لم أجد أحداً استوفى ذلك، و لا ذكر أكثره، بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختصّ بروايته، و أحاطت به خزانته من الكتب، و لم يتعرّض أحد منهم لاستيفاء جميعه، إلّا ما قصده أبو الحسن أحمد بن الحسين بن عبيد اللَّه رحمه الله، فإنّه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنّفات، و الآخر ذكر فيه الأصول و استوفاهما على مبلغ ما وجده و قدر عليه، غير أنّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا، و اخترم هو رحمه الله، و عمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين، و غيرهما من الكتب على ما حكى بعضهم عنه».
و استظهر البعض كالمحقّق الطهراني من عبارة الشيخ هذه فقدان كتبه، و أنّ ما عثر عليه ابن طاوس من نسخة الكتاب موضوعة على المؤلّف، لا سيّما و أنّ ابن طاوس صرّح إنّه ليس له رواية متّصلة به.
[١] التحرير الطاووسي: ٢٣- ٢٥، طبعة دار الذخائر.