بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥ - النقطة الأولى إنّ هناك تفسيرين بهذا الاسم
التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام
مقدّمة: ممّا يعين الباحث في الاطّلاع على أطرف الكلام حول اعتبار هذا الكتاب مراجعة المصادر التالية:
الأوّل: ما ذكره المحدّث النوري في خاتمة المستدرك [١] عند تعداده لمشايخ الصدوق و هو محمّد بن القاسم الأسترابادي.
الثاني: ما ذكره المحقّق آغا بزرگ الطهراني في الذريعة [٢].
الثالث: ما ذكره المحقّق شيخ محمّد تقي التُستري في الأخبار الدخيلة [٣].
الرابع: ما في روضة المتّقين للمجلسي الأوّل [٤].
الخامس: ما رقمه الفاضل المعاصر الشيخ الأستاذيّ في رسالته [٥].
و تنقيح الحال في التفسير يتمّ عبر النقاط التالية:
النقطة الأولى: إنّ هناك تفسيرين بهذا الاسم،
كما نبّه على ذلك غير واحد:
[١] . خاتمة المستدرك ٦/ ١٨٦- ٢٠٠.
[٢] الذريعة ٤/ ٢٨٣- ٢٩٣.
[٣] الأخبار الدخيلة ١/ ١٥٢.
[٤] روضة المتّقين ١٤/ ٢٥٠.
[٥] رسالة حول تفسير الإمام العسكري عليه السلام، المطبوعة في نهاية التفسير، طبعة مؤسسة الإمام المهدي عجّل اللَّه فرجه.