بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥ - الأمر الرابع مفردات رجاليّة مضطربة
كفّار مشركون زنادقة» [١].
و روى أيضاً عن محمّد بن عاصم قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول:
«يا محمّد بن عاصم بلغني أنّك تجالس الواقفة، قلت: نعم جعلت فداك اجالسهم و أنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم فإنّ اللَّه عزّ و جلّ يقول (وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) [٢] يعني بالآيات، الأوصياء الذين كفروا بها الواقفة» [٣].
و روى الكشّي أيضاً عن يحيى بن المبارك قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام بمسائل فأجابني، و كنت ذكرت في آخر الكتاب قول اللَّه عزّ و جلّ (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ) [٤]، فقال:
«نزلت في الواقفة و وجدت الجواب كلّه بخطّه: ليس هم من المؤمنين و لا من المسلمين، هم من كذّب بآيات اللَّه، و نحن أشهر معلومات، فلا جدال فينا و لا رفث و لا فسوق فينا، أنصب لهم من العداوة يا يحيى ما استطعتَ» [٥].
و روى الكشّي أيضاً عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو الحسن عليه السلام و ليس من قوّامه أحد إلّا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقوفهم و جحودهم موته، و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار، و عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف
[١] الكشّي ٢/ ٧٥٦، الحديث ٨٦٢، طبعة آل البيت عليهم السلام.
[٢] . النساء/ ١٤٠.
[٣] الكشّي ٢/ ٧٥٦، الحديث ٨٦٤.
[٤] النساء/ ١٤٣.
[٥] الكشّي ٢/ ٧٥٦، الحديث ٨٨٠.