بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧ - التقسيم الأوّل و هو ما كان بلحاظ الصفات العمليّة للراوي
عن الأقسام الاخرى من الحديث، كدرجة الضعف التي مرّت في رواية السيّاري حيث عُبّر عنه بمجفوّ الرواية، كثير المراسيل [١]، و عن درجة أخرى من الضعف التي عبّر بها الشيخ و النجاشي أيضاً في كثير من المفردات بأنّ رواية ذلك الراوي تُخرّج مؤيّدة لا يعتمد على روايته.
و قال الصدوق أيضاً في باب (الصلاة في شهر رمضان): «ممّن روى الزيادة في التطوّع في شهر رمضان زُرعة عن سماعة و هما واقفيان» [٢].
ثمّ نقل رواية سماعة في كيفيّة التطوع في شهر رمضان، ثمّ قال:
«إنّما أوردت هذا الخبر في هذا الباب مع عدولي عنه و تركي لاستعماله، ليعلم الناظر في كتابي هذا كيف يُروى و من رواه و ليعلم من اعتقادي فيه أنّي لا أرى بأساً في استعماله» [٣].
فيظهر من عبارته المزبورة تصنيف درجات الخبر المعتبر و أنّ الخبر الإمامي الثقة أعلى درجة من خبر غيره الثقة.
و قال النجاشي في ترجمة رفاعة بن موسى النخّاس: «كان ثقة في حديثه، مسكوناً إلى روايته، لا يُعترض عليه بشيء من الغمز، حسن الطريقة» [٤].
و قال في ترجمة صفوان بن يحيى: «ثقة ثقة، عين» [٥].
[١] . رجال النجاشي ٨٠/ مفردة ١٩٢.
[٢] الفقيه ٢/ ٨٨، كتاب الصيام، الباب ٤٥ في الصلاة في شهر رمضان، الحديث ٤.
[٣] الفقيه ٢/ ٨٩، كتاب الصيام، الباب ٤٥ في الصلاة في شهر رمضان.
[٤] رجال النجاشي ١٦٦/ ٤٣٨.
[٥] رجال النجاشي/ ١٩٧/ مفردة ٥٢٤.