بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٤ - و إليك عرض لأهمّ ما قيل فيه
الرابعة عشر: و روى أيضاً: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد، حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران، قال: أخبرني عبد اللّه بن عامر، عن شاذويه بن الحسين بن داود القمّي، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام و بأهلي حبل، فقلت: جعلت فداك أدع اللَّه أن يرزقني ولداً ذكراً، فأطرق مليّاً، ثمّ رفع رأسه، قال: «اذهب فإنّ اللَّه يرزقك غلاماً ذكراً» ثلاث مرات، قال: و قدمت مكّة فصرت إلى المسجد فأتى محمّد بن الحسن بن صباح برسالة من جماعة من أصحابنا، منهم صفوان بن يحيى، و محمّد بن سنان، و ابن أبي عمير، و غيرهم، فأتيتهم، فسألوني فخبّرتهم بما قال، فقالوا لي: فهمت عنه ذكى أو زكي؟ فقلت: ذكي قد فهمته؟
قال ابن سنان: أمّا أنت سترزق ولداً ذكراً، أمّا أنّه يموت على المكان، أو يكون ميتاً، فقال بعض أصحابنا لمحمّد بن سنان: أسأت، قد علمنا الذي علمت، فأتى غلام في المسجد، فقال: أدرك فقد مات أهلك، فذهبت مسرعاً فوجدتها على شرف الموت، ثمّ لم تلبث أن ولدت غلاماً ذكراً ميتاً».
٥. و قال العلّامة في خلاصته عن ابن الغضائري: «محمّد بن سنان أبو جعفر الهمداني مولاهم، هذا أصحّ ما يُنسب إليه، ضعيف، ضالّ، يضع، لا يُلتفت إليه».
و قال أيضاً في ترجمة زياد بن منذر أبي الجارود: «و أصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، و يعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجني».
٦. و قال الشيخ في التهذيب [١] في باب المهور: «محمّد بن سنان مطعون عليه، ضعيف جدّاً، و ما يستبدّ بروايته و لا يشركه فيه غيره لا يُعمل عليه».
[١] . التهذيب: ج ٧، ذيل الحديث ١٤٦٤.