بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢ - الطريق الأوّل كونه من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام
و بذلك يتبيّن لنا مدى أهمّية استقصاء مختلف القرائن و نوعيّاتها، كما هو دأب الرجاليين في تراجم المفردات، و دأب المؤرّخين في البحث التأريخي، ليُعطوا صورة مرتَسمة مبسوطة عن الشخصية الرجاليّة الروائية أو التأريخية.
ثمّ إنّه هناك طرقاً لتحصيل التوثيق أو التحسين:
الطريق الأوّل: كونه من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام
لما ذكره الشيخ المفيد في الإرشاد: «إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه عليه السلام من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات، فكانوا أربعة آلاف» [١].
و نظيره ما ذكره ابن شهرآشوب و قال: «إنّ ابن عُقدة مصنّف كتاب (الرجال لأبي عبد اللّه عليه السلام) عدّدهم فيه...» [٢].
و في رجال الشيخ جميع من ذكره ابن عُقدة كما نبّه عليه في أوّل كتابه و قد زاد أحمد بن نوح على ما جمعه ابن عقدة كما ذكره النجاشي، بل ذكر الشيخ إنّ الزيادة كثيرة، و كذا الطبرسي في إعلام الورى.
مع أنّ المذكور في كتب الرجال [٣] لا يبلغون الثلاثة آلاف، كما نبّه عليه الحرّ العاملي في أمل الآمل في ترجمة أبي الربيع الشامي.
[١] الإرشاد/ ٢٨٩، طبعة النجف الأشرف.
[٢] المناقب ٢/ ٣٢٤.
[٣] . قيل إنّ ما ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام لا يزيد على الثلاثة آلاف إلّا بنزر يسير.