بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢ - تحقيق الحال في كتاب تفسير علي بن إبراهيم القمّي
أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام، من قوله: (وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) الآية، و كذا الرواية التالية لها.
و أيضاً في [١] ذيل قوله تعالى: (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) [٢].
و أيضاً [٣] في قوله تعالى: (قَدْ شَغَفَها حُبًّا) [٤].
و أيضاً في [٥] ذيل قوله تعالى: (إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ) [٦].
و أيضاً في قوله تعالى: (وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً) [٧]. [٨]
و قد قال في مقدّمة تفسير البرهان في الباب السادس عشر، في ذكر الكتب المأخوذ منها الكتاب، و ابتدأ بقوله: تفسير الشيخ الثقة أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم، فكلّ ما ذكرته عنه فهو منه.
الوجه الثالث: إنّ إسناد الشيخ الطوسي إلى تفسير القمّي كما ذكره في الفهرست بقوله: أخبرنا بجميعها كتب علي بن إبراهيم جماعة عن علي بن محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري، عن علي بن إبراهيم، و أخبرنا بذلك الشيخ المفيد رحمه الله، عن محمّد بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، و حمزة بن محمّد العلوي، و محمّد بن علي بن ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم.
[١] تفسير البرهان ٢/ ٢٥٣، الرواية الثانية.
[٢] الرعد/ ١١.
[٣] تفسير البرهان ٢/ ٢٥١، الحديث ٣٦.
[٤] يوسف/ ٣٠.
[٥] تفسير البرهان ٢/ ٢٤٣، الحديث ٢.
[٦] يوسف/ ٤.
[٧] هود/ ١١٨.
[٨] تفسير البرهان ٢/ ٢٤٠، الحديث ٥.