بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٣ - الثاني أبو سمينة محمّد بن علي الصيرفي
ثمّ بدى له عدم السفر و قد اعتمدها الأصحاب.
و ذكر المحقّق الحلّي في النكت أنّ الحديث حسن، قد ذكره الشيخ الكليني و جماعة من أصحاب الحديث، و التمسّك به ممكن، و هو حجّة في نفسه.
الثانية: يظهر من طريق الشيخ في الفهرست تلقّي و الرواية و القبول لكتب أبي سمينة من كلّ من الشيخ المفيد و الصدوق و والده و شيخه ابن الوليد، و كذا بيت ماجيلويه، حيث رووا كتبه عنه.
و كذا يظهر من طرق النجاشي قبول و رواية محمّد بن يحيى العطار، شيخ الكليني لكتبه أيضاً.
و كذا يظهر القبول من الشيخ لتعبيره: «انّ كتبه قيل إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد» و إن احتمل ارادته التشبيه من ناحية العدد.
الثالثة: يظهر من نزوله على أحمد بن محمّد بن عيسى في بداية أمره في قم مدّة، و كذا من عدم قنوت ابن شاذان عليه، و كذا من عدّ ابن شاذان له من الستة المشار إليهم، أنّ وجه التضعيف هو ما رُمي به من الغلوّ و الارتفاع، كما صُرّح بذلك في الكلمات السابقة، و قد تقدّم أنّه تَتَلْمَذ على محمّد بن سنان، و كما عرفت في النقطة السابقة تلقّي بيت ماجيلويه القمّي، و كبار محدّثي قم لكتبه و رواياته مع ذلك.
الرابعة: قد روى هو عن محمّد بن عيسى، و إسماعيل بن مهران، و يزيد بن إسحاق شعر، و محمّد بن الفضيل، و محسن بن أحمد، و عثمان بن أحمد بن عبد اللّه أبي عمرو، و عثمان بن عيسى، و علي بن حمّاد، و محمّد بن عبد اللّه الخراساني خادم الرضا عليه السلام، و حمّاد بن عيسى، و طاهر بن حاتم بن ماهويه، الحكم بن مسكين، و أبي جميلة المفضّل بن صالح.