____________________
قوله قدس الله تعالى روحه: * (ولو خرج به عن الإطلاق لم يجز) * كما في " التذكرة (١) ونهاية الإحكام (٢) والبيان (٣) وجامع المقاصد (٤) وفوائد الشرائع (٥) وشرح الجعفرية (٦) والتنقيح (٧) وكشف الالتباس (٨) والمسالك (٩) والروضة (١٠) " ونقل ذلك عن " الإشارة (١١) " وظاهر " الجامع (١٢) ".
وقال في " كشف اللثام (١٣) " لا دليل على كونه طهورا شرعيا والذي في الأخبار (١٤): الغسل بالسدر أو بمائه أو بماء وسدر فيشترط أن يصدق الغسل به أو بمائه وفي " الذكرى (١٥) " أن اتفاق الأصحاب على ترغيته يوهم الجواز بما إذا خرج عن الإطلاق ويكون المطهر هو القراح والأولان للتنظيف ورفع الهوام.
وقال في " كشف اللثام (١٣) " لا دليل على كونه طهورا شرعيا والذي في الأخبار (١٤): الغسل بالسدر أو بمائه أو بماء وسدر فيشترط أن يصدق الغسل به أو بمائه وفي " الذكرى (١٥) " أن اتفاق الأصحاب على ترغيته يوهم الجواز بما إذا خرج عن الإطلاق ويكون المطهر هو القراح والأولان للتنظيف ورفع الهوام.