____________________
ترد إلى أقل الحيض (١). وقال أبو حنيفة: تحيض أكثر الحيض (٢). وهو رواية عن مالك (٣) وعن أحمد (٤)، إلى غير ذلك من مذاهبهم المنبثة.
[في رجوع المبتدئة إلى عادة أقرانها] قوله قدس الله روحه: * (فإن فقدن أو اختلفن فإلى عادة أقرانها) * الرجوع إلى الأقران بعد الأقارب هو المشهور بين الأصحاب كما في " المسالك (٥) وشرح المفاتيح (٦) " ومذهب الأكثر كما في " فوائد الشرائع (٧) " وهو ظاهر كلام الأصحاب المتأخرين كما في " شرح الجعفرية (٨) " وظاهر " السرائر (٩) " دعوى الإجماع، وقد سلف نقل عبارتها. وهو خيرة " المبسوط (١٠) والوسيلة (١١) والسرائر (١٢) ونهاية الإحكام (١٣) والإرشاد (١٤) والتحرير (١٥)
[في رجوع المبتدئة إلى عادة أقرانها] قوله قدس الله روحه: * (فإن فقدن أو اختلفن فإلى عادة أقرانها) * الرجوع إلى الأقران بعد الأقارب هو المشهور بين الأصحاب كما في " المسالك (٥) وشرح المفاتيح (٦) " ومذهب الأكثر كما في " فوائد الشرائع (٧) " وهو ظاهر كلام الأصحاب المتأخرين كما في " شرح الجعفرية (٨) " وظاهر " السرائر (٩) " دعوى الإجماع، وقد سلف نقل عبارتها. وهو خيرة " المبسوط (١٠) والوسيلة (١١) والسرائر (١٢) ونهاية الإحكام (١٣) والإرشاد (١٤) والتحرير (١٥)