____________________
فيه على الفاعل كما في " المفاتيح (١) وكشف اللثام (٢) والحدائق (٣) " وهو مذهب المعظم كما في " المدارك (٤) " وعليه الإجماع، حكاه المرتضى (٥) والعجلي (٦). وإن كان الفرج حقيقة في الدبر أيضا عند ابن زهرة انطبق عليه إجماع " الغنية (٧) " لأنه قال:
بالجماع في الفرج.
وهو خيرة الشيخ في نكاح " المبسوط (٨) " وصومه وصوم " التهذيب (٩) والحائريات (١٠) " والمحقق (١١) والمصنف (١٢) وولده (١٣) والشهيدين (١٤) وأبي العباس (١٥) والمقداد (١٦)
بالجماع في الفرج.
وهو خيرة الشيخ في نكاح " المبسوط (٨) " وصومه وصوم " التهذيب (٩) والحائريات (١٠) " والمحقق (١١) والمصنف (١٢) وولده (١٣) والشهيدين (١٤) وأبي العباس (١٥) والمقداد (١٦)