____________________
تحت الولد من دون تقييد كما في " المعتبر (١) والمنتهى (٢) والتحرير (٣) والدروس (٤) " وقيدها باليقين في " الذكرى (٥) والروضة (٦) والمسالك (٧) والمدارك (٨) " وهو ظاهر " جامع المقاصد (٩) " وفي " المدارك (١٠) " أنه قطع به الأصحاب.
وفي " التذكرة (١١) ونهاية الإحكام (١٢) وشرح الجعفرية (١٣) وكشف الالتباس (١٤) " ولو ولدت مضغة أو علقة بعد أن شهدت القوابل أنه لحمة ولد ويتخلق منه الولد كان الدم نفاسا. ونقل عليه الإجماع في " التذكرة (١٥) وشرح الجعفرية (١٦) " والقيد الأخير * فيها إن رجع إلى العلقة كما هو الظاهر كان كما في " الدروس (١٧) * - يلوح من الفاضل (١٨) أنه فهم تعلقه بهما (منه قدس سره)
وفي " التذكرة (١١) ونهاية الإحكام (١٢) وشرح الجعفرية (١٣) وكشف الالتباس (١٤) " ولو ولدت مضغة أو علقة بعد أن شهدت القوابل أنه لحمة ولد ويتخلق منه الولد كان الدم نفاسا. ونقل عليه الإجماع في " التذكرة (١٥) وشرح الجعفرية (١٦) " والقيد الأخير * فيها إن رجع إلى العلقة كما هو الظاهر كان كما في " الدروس (١٧) * - يلوح من الفاضل (١٨) أنه فهم تعلقه بهما (منه قدس سره)