____________________
وفي " التهذيب (١) " سمعنا ذلك مذاكرة من الشيوخ. ولعله لقول الشيخ هذا نسبه في " النافع (٢) والمعتبر (٣) " إلى القيل وأعرض عنه صاحب " كشف الرموز (٤) ".
وفي " التذكرة (٥) والمسالك (٦) " لا فرق بين الحديد وغيره ومثلهما " المنتهى (٧) " وفي " الروضة (٨) " لا كراهة في غير الحديد.
وعن " الإشارة (٩) " ذكر الصدر موضع البطن.
وفي " الذكرى (١٠) " بعد ذكر هذه المسألة استطرد فنقل عن صاحب " الفاخر " أنه أمر بجعل الحديد على بطنه. وعن أبي علي (١١) أنه قال: إذا حل به الموت غمض وليه عينيه إلى أن قال: ووضع على بطنه شيئا يمنع من ربوها. قال في " المختلف (١٢) " لم أقف على موافق له من أصحابنا.
وفي " التذكرة (١٣) " أنه ذهب الجمهور إلى وضع سيف أو مرآة أو حديد أو طين مبلول.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وحضور جنب أو حائض عنده) *
وفي " التذكرة (٥) والمسالك (٦) " لا فرق بين الحديد وغيره ومثلهما " المنتهى (٧) " وفي " الروضة (٨) " لا كراهة في غير الحديد.
وعن " الإشارة (٩) " ذكر الصدر موضع البطن.
وفي " الذكرى (١٠) " بعد ذكر هذه المسألة استطرد فنقل عن صاحب " الفاخر " أنه أمر بجعل الحديد على بطنه. وعن أبي علي (١١) أنه قال: إذا حل به الموت غمض وليه عينيه إلى أن قال: ووضع على بطنه شيئا يمنع من ربوها. قال في " المختلف (١٢) " لم أقف على موافق له من أصحابنا.
وفي " التذكرة (١٣) " أنه ذهب الجمهور إلى وضع سيف أو مرآة أو حديد أو طين مبلول.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وحضور جنب أو حائض عنده) *