____________________
واللمعة (١) والموجز الحاوي (٢) وتخليص التلخيص (٣) وكشف الالتباس (٤) " وموضع من " المدارك (٥) ". وكلام هؤلاء يعطي استيعابها، فلو ثقبها ولم يستوعبها كانت الاستحاضة قليلة عندهم، تأمل فإنه ربما دق.
وفي " التذكرة (٦) ونهاية الإحكام (٧) " أن القليل: ما يظهر على القطنة كرؤوس الإبر ولا يغمسها وأن المتوسطة: ما يغمسها ولا يسيل. ولعل مراده فيهما الظهور على ظاهر القطنة فيكون موافقا لما تعطيه عبارة الكتاب.
وفي " جامع المقاصد (٨) " أن مراد المصنف بقوله: ظهر على القطنة ولم يغمسها، أنه لم يدخل وسطها بحيث يغمسها جميعا. وقال في " فوائده على الشرائع " المراد بالثقب والغمس أن يستوعبه جميعا ظهرا وبطنا (٩). وقال في " جامع المقاصد (١٠) " - وتبعه على ذلك تلميذه شرف الدين في " شرح جعفريته (١١) " - إن الغمس والثقب والظهور واحد قطعا.
وفي " المسالك " المراد بثقب الكرسف غمسه له ظاهرا وباطنا، فمتى بقي منه
وفي " التذكرة (٦) ونهاية الإحكام (٧) " أن القليل: ما يظهر على القطنة كرؤوس الإبر ولا يغمسها وأن المتوسطة: ما يغمسها ولا يسيل. ولعل مراده فيهما الظهور على ظاهر القطنة فيكون موافقا لما تعطيه عبارة الكتاب.
وفي " جامع المقاصد (٨) " أن مراد المصنف بقوله: ظهر على القطنة ولم يغمسها، أنه لم يدخل وسطها بحيث يغمسها جميعا. وقال في " فوائده على الشرائع " المراد بالثقب والغمس أن يستوعبه جميعا ظهرا وبطنا (٩). وقال في " جامع المقاصد (١٠) " - وتبعه على ذلك تلميذه شرف الدين في " شرح جعفريته (١١) " - إن الغمس والثقب والظهور واحد قطعا.
وفي " المسالك " المراد بثقب الكرسف غمسه له ظاهرا وباطنا، فمتى بقي منه