____________________
في " إرشاد الجعفرية (١) " الميل إلى ترجيح تحريم مس الإعراب وفي " الشافية " لم يتعرض للإعراب وفي " الروضة (٢) " خط المصحف كلماته وحروفه وما قام مقامها كالشدة والهمزة.
واستظهروا عدم تحقق المس بالشعر والسن وترددوا في الظفر إلا في " الشافية والروضة " فإنه خص الحكم بما تحله الحياة " كالروض (٣) " وهو الظاهر من عبارة " الذكرى (٤) ".
وقد تقدم في صدر الكتاب وفي بحث الوضوء ويأتي في بحث مس الميت ما له نفع في المقام.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وما عليه اسمه تعالى) *. قد وقع في " المبسوط (٥) " وغيره " كالشرائع (٦) والإرشاد (٧) ونهاية الإحكام (٨) والدروس (٩) والبيان (١٠) " وغيرها (١١) التعبير بمثل ما ذكره المصنف هنا موافقة للخبر (١٢) إلا أن الظاهر
واستظهروا عدم تحقق المس بالشعر والسن وترددوا في الظفر إلا في " الشافية والروضة " فإنه خص الحكم بما تحله الحياة " كالروض (٣) " وهو الظاهر من عبارة " الذكرى (٤) ".
وقد تقدم في صدر الكتاب وفي بحث الوضوء ويأتي في بحث مس الميت ما له نفع في المقام.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وما عليه اسمه تعالى) *. قد وقع في " المبسوط (٥) " وغيره " كالشرائع (٦) والإرشاد (٧) ونهاية الإحكام (٨) والدروس (٩) والبيان (١٠) " وغيرها (١١) التعبير بمثل ما ذكره المصنف هنا موافقة للخبر (١٢) إلا أن الظاهر