____________________
واقتصر في " النافع (١) " على الدفق والفتور. ونسب اعتبار الثلاثة في " الحدائق (٢) " إلى جمع من الأصحاب.
وفي " نهاية الإحكام (٣) " هل تكفي الشهوة في المرأة أم لا بد من الدفق؟ إشكال وفي " الدروس (٤) " ومع الاشتباه يعتبر برائحة الطلع والعجين رطبا وبياض البيض جافا ويقارنه الشهوة إلى آخره، فهذا تصريح باعتبار ذلك. وقريب منه ما في " التذكرة (٥) " حيث قدمها على سائر العلامات. ومثله ما في " الذكرى (٦) " لأنه ذكر فيها في خواص المني قرب رائحته من رائحة الطلع والعجين ما دام رطبا ومن بياض البيض جافا، ثم قال بعد صفحة: مراعاة صفات المني إنما هي مع الاشتباه، فيدل ذلك على اعتبار هذه العلامة.
وصرح في " جامع المقاصد (٧) " بأن وجود الرائحة وحدها كاف ونفى الخلاف عن ذلك. وفي " المدارك (٨) " ذكر جماعة من الأصحاب أن من صفاته الخاصة التي يرجع إليها عند الاشتباه قرب رائحته رطبا إلى آخره، قال: وهو مشكل، لفقد النص. وظاهر " النهاية (٩) والوسيلة (١٠) " الاكتفاء بالدفق من الصحيح، قال في " كشف اللثام (١١) " وقد يظهر ذلك من المبسوط والمصباح ومختصره وجمل العلم والعمل والجمل والعقود والمقنعة والتبيان والمراسم والكافي والإصباح ومجمع
وفي " نهاية الإحكام (٣) " هل تكفي الشهوة في المرأة أم لا بد من الدفق؟ إشكال وفي " الدروس (٤) " ومع الاشتباه يعتبر برائحة الطلع والعجين رطبا وبياض البيض جافا ويقارنه الشهوة إلى آخره، فهذا تصريح باعتبار ذلك. وقريب منه ما في " التذكرة (٥) " حيث قدمها على سائر العلامات. ومثله ما في " الذكرى (٦) " لأنه ذكر فيها في خواص المني قرب رائحته من رائحة الطلع والعجين ما دام رطبا ومن بياض البيض جافا، ثم قال بعد صفحة: مراعاة صفات المني إنما هي مع الاشتباه، فيدل ذلك على اعتبار هذه العلامة.
وصرح في " جامع المقاصد (٧) " بأن وجود الرائحة وحدها كاف ونفى الخلاف عن ذلك. وفي " المدارك (٨) " ذكر جماعة من الأصحاب أن من صفاته الخاصة التي يرجع إليها عند الاشتباه قرب رائحته رطبا إلى آخره، قال: وهو مشكل، لفقد النص. وظاهر " النهاية (٩) والوسيلة (١٠) " الاكتفاء بالدفق من الصحيح، قال في " كشف اللثام (١١) " وقد يظهر ذلك من المبسوط والمصباح ومختصره وجمل العلم والعمل والجمل والعقود والمقنعة والتبيان والمراسم والكافي والإصباح ومجمع