____________________
" التحرير (١) " المرجوم والمحدود وفي " المنتهى (٢) " أن إلحاق غيرهما بهما الأقرب عدمه، لكونه قياسا. وتبعه على ذلك في " كشف اللثام (٣) " واقتصر في " المقنعة (٤) والمراسم (٥) " على المقتول قودا. وفي " الشرائع (٦) والذكرى (٧) والبيان (٨) والدروس (٩) والموجز (١٠) " كل من وجب قتله. وهو ظاهر " جامع المقاصد (١١) وكشف الالتباس (١٢) والمسالك (١٣) والمدارك (١٤) " إن لم يكن صريحها. ونقل التعميم عن " الجامع (١٥) في كشف اللثام (١٦) ".
وأما الثالث: فليس في " الخلاف (١٧) والشرائع (١٨) والموجز الحاوي (١٩) وكشف الالتباس (٢٠) " ذكر التحنيط والتكفين. واقتصر
وأما الثالث: فليس في " الخلاف (١٧) والشرائع (١٨) والموجز الحاوي (١٩) وكشف الالتباس (٢٠) " ذكر التحنيط والتكفين. واقتصر