____________________
خبر الصحاف اعتبار التحقق دون التقدير (١).
وفي " البيان " لو شكت في البرء فكالمستمرة (٢) وتأمل في " كشف اللثام (٣) " في جريان الاستمرار قوة مجرى الاستمرار فعلا.
ويظهر من عبارة الكتاب كما في " جامع المقاصد " القول بأن الاعتبار بأوقات الصلوات، لأن الظاهر أن المراد بالاستمرار بقاء الكثرة إلى وقت الصلاة التي سبق وجوب الغسل لها (٤). وهذا القول استظهره في " الدروس " من خبر الصحاف (٥) واستشعره منه في " الذكرى (٦) " وهو خيرة " الموجز الحاوي (٧) وكشف الالتباس (٨) " وفي " الروض (٩) والروضة (١٠) " أنه كغيره من الأحداث متى حصل كفى في وجوب موجبه. واستند في ذلك إلى خبر الصحاف. وهو خيرة " الكفاية (١١) وشرح المفاتيح (١٢) ".
ونسبه في " جامع المقاصد " إلى ظاهر " البيان " ومال إليه وجعله أحوط (١٣).
ونسبه في " المدارك " إلى " البيان " من دون ذكر الظاهر وجعل الأول أحوط (١٤).
وفي " البيان " لو شكت في البرء فكالمستمرة (٢) وتأمل في " كشف اللثام (٣) " في جريان الاستمرار قوة مجرى الاستمرار فعلا.
ويظهر من عبارة الكتاب كما في " جامع المقاصد " القول بأن الاعتبار بأوقات الصلوات، لأن الظاهر أن المراد بالاستمرار بقاء الكثرة إلى وقت الصلاة التي سبق وجوب الغسل لها (٤). وهذا القول استظهره في " الدروس " من خبر الصحاف (٥) واستشعره منه في " الذكرى (٦) " وهو خيرة " الموجز الحاوي (٧) وكشف الالتباس (٨) " وفي " الروض (٩) والروضة (١٠) " أنه كغيره من الأحداث متى حصل كفى في وجوب موجبه. واستند في ذلك إلى خبر الصحاف. وهو خيرة " الكفاية (١١) وشرح المفاتيح (١٢) ".
ونسبه في " جامع المقاصد " إلى ظاهر " البيان " ومال إليه وجعله أحوط (١٣).
ونسبه في " المدارك " إلى " البيان " من دون ذكر الظاهر وجعل الأول أحوط (١٤).