____________________
لصلاة الغداة فيما نحن فيه كما هو ظاهر " النهاية (١) والهداية (٢) والغنية (٣) " ونقل ذلك عن ابن بابويه (٤) في الرسالة والقاضي (٥) والتقي (٦) والسيد في " الناصرية (٧) " وأما في " الجمل (٨) " فقد نقل عنه أنه صرح فيما نحن فيه بالوضوء للغداة وغيرها فيكون قد خالف أصله من أن كل غسل واجب يغني عن الوضوء.
ومن الغريب كما في " كشف الالتباس (٩) " أن المحقق (١٠) غلط ابن إدريس بإيجاب الوضوء لكل صلاة وقال لم يقل به أحد من طائفتنا مع كونه قال به في النافع والشرائع، انتهى. قلت: قد تأول له عبارة " النافع " تلميذه في " كشفه (١١) " لكن عبارة " الشرائع (١٢) " لا تقبل التأويل، بل عبارة " النافع (١٣) " أيضا كذلك.
ثم إنه في " نكت النهاية " قال في بيان عبارتها " إنه يجب عليها الغسل لصلاة الغداة وإنما يجب عليها لغيرها الوضوء ": فلا ينافي وجوب الوضوء لها أيضا (١٤).
واحتمل في " كشف اللثام " حمل عبارات الشيخ والصدوقين في " الرسالة
ومن الغريب كما في " كشف الالتباس (٩) " أن المحقق (١٠) غلط ابن إدريس بإيجاب الوضوء لكل صلاة وقال لم يقل به أحد من طائفتنا مع كونه قال به في النافع والشرائع، انتهى. قلت: قد تأول له عبارة " النافع " تلميذه في " كشفه (١١) " لكن عبارة " الشرائع (١٢) " لا تقبل التأويل، بل عبارة " النافع (١٣) " أيضا كذلك.
ثم إنه في " نكت النهاية " قال في بيان عبارتها " إنه يجب عليها الغسل لصلاة الغداة وإنما يجب عليها لغيرها الوضوء ": فلا ينافي وجوب الوضوء لها أيضا (١٤).
واحتمل في " كشف اللثام " حمل عبارات الشيخ والصدوقين في " الرسالة