____________________
حيث شاءت من أيام الدم وإن كان جعله في أوله أولى.
وصرح في " المعتبر (١) ونهاية الإحكام (٢) والروضة (٣) والمدارك (٤) " بأن رجوعها إلى نسائها مشروط باتفاقهن كلهن، بل قال المصنف في " النهاية " حتى لو كن عشرا فاتفق فيهن تسع رجعت إلى الأقران. وهو الظاهر من " المبسوط (٥) والخلاف (٦) والشرائع (٧) " وغيرها (٨) مما شرط فيه الرجوع إلى الأقران باختلاف نسائها، بل قد يدعى أن ذلك داخل تحت إجماع الخلاف (٩).
ورجح في " الذكرى (١٠) وحواشي الكتاب للشهيد (١١) وجامع المقاصد (١٢) ومجمع الفائدة والبرهان (١٣) " اعتبار الأغلب مع الاختلاف. ومال إليه أو استجوده في " الروضة (١٤) " وهو الظاهر من كل من اقتصر في الرجوع إلى أقرانها على فقدان نسائها ولم يذكر الاختلاف كما في " الوسيلة (١٥) والسرائر (١٦) والتحرير (١٧)
وصرح في " المعتبر (١) ونهاية الإحكام (٢) والروضة (٣) والمدارك (٤) " بأن رجوعها إلى نسائها مشروط باتفاقهن كلهن، بل قال المصنف في " النهاية " حتى لو كن عشرا فاتفق فيهن تسع رجعت إلى الأقران. وهو الظاهر من " المبسوط (٥) والخلاف (٦) والشرائع (٧) " وغيرها (٨) مما شرط فيه الرجوع إلى الأقران باختلاف نسائها، بل قد يدعى أن ذلك داخل تحت إجماع الخلاف (٩).
ورجح في " الذكرى (١٠) وحواشي الكتاب للشهيد (١١) وجامع المقاصد (١٢) ومجمع الفائدة والبرهان (١٣) " اعتبار الأغلب مع الاختلاف. ومال إليه أو استجوده في " الروضة (١٤) " وهو الظاهر من كل من اقتصر في الرجوع إلى أقرانها على فقدان نسائها ولم يذكر الاختلاف كما في " الوسيلة (١٥) والسرائر (١٦) والتحرير (١٧)