____________________
وشرح الجعفرية (١) " وغيرها (٢) وذكر في " المبسوط (٣) والنهاية (٤) والخلاف (٥) والوسيلة (٦) والموجز (٧) " وغيرها (٨) الاختلاف في الصفات. وهذا هو الصواب كما في " كشف اللثام (٩) " وتحمل عبارة المصنف ونحوها على المثال. وقد عرفت الصفات المذكورة في هذه الكتب.
وأما اشتراط ذلك ففي " جامع المقاصد " أنه لا خلاف بين الأصحاب في اعتبار الأمور التي ذكرها المصنف (١٠). وفي " الخلاف (١١) " الإجماع في المبتدئة على أنها تميز بصفة الدم أي الاختلاف في صفاته. وفي " التذكرة " ذكر الشروط الثلاثة المذكورة هنا وقال: ذهب إليه علماؤنا أجمع (١٢). وفي " المعتبر " أن ما شابه دم الحيض فهو حيض وما شابه دم الاستحاضة فليس حيضا. ونسبه إلى فقهاء أهل البيت (١٣) (عليهم السلام). وفي " المدارك " في المبتدئة أيضا هذا مجمع عليه بين الأصحاب، قاله في المعتبر (١٤).
وفي " نهاية الإحكام " تعتبر القوة والضعف بإحدى صفات ثلاث: اللون،
وأما اشتراط ذلك ففي " جامع المقاصد " أنه لا خلاف بين الأصحاب في اعتبار الأمور التي ذكرها المصنف (١٠). وفي " الخلاف (١١) " الإجماع في المبتدئة على أنها تميز بصفة الدم أي الاختلاف في صفاته. وفي " التذكرة " ذكر الشروط الثلاثة المذكورة هنا وقال: ذهب إليه علماؤنا أجمع (١٢). وفي " المعتبر " أن ما شابه دم الحيض فهو حيض وما شابه دم الاستحاضة فليس حيضا. ونسبه إلى فقهاء أهل البيت (١٣) (عليهم السلام). وفي " المدارك " في المبتدئة أيضا هذا مجمع عليه بين الأصحاب، قاله في المعتبر (١٤).
وفي " نهاية الإحكام " تعتبر القوة والضعف بإحدى صفات ثلاث: اللون،