مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٥ - مع المحدّث النوري في كتابه «فصل الخطاب»
أمّا كتابه الذي جمع فيه هذه الشوارد والغرائب، وأسماه:«فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربّالاَرباب»، فقد وضعه على مقدّمات ثلاث، واثني عشر فصلاً، وخاتمة.
ذكر في المقدمة الاَُولى، ما ورد بشأن جمع القرآن و نظمه و تأليفه، مما يشي ـ بزعمه ـ على ورود نقصٍ أو تغيير في نصّه الكريم.
وفي الثانية: بيّن أنحاء التغيير الممكن حصوله في المصحف الشريف.
وفي الثالثة: في سرد أقوال العلماء في ذلك، إثباتاً أو رفضاً.
أمّا الفصول الاثنا عشر، فقد جعلها دلائل على وقوع التحريف، بالترتيب
التالي:
١. قد وقع التحريف في كتب السالفين ، فلابدّ أن يقع مثله في الاِسلام،
حيث تشابه الاَحداث في الغابر والحاضر.
٢. إنّ أساليب جمع القرآن في عهد متأخر عن حياة الرسول، لتستدعى
بطبيعة الحال أن يقع تغيير في نصّه الشريف.
٣. محاولة علماء السنَّة توجيه روايات التحريف لديهم، بالاِنساء أو نسخ
التلاوة غير سديدة.
٤. مغايرة مصحف الاِمام أمير الموَمنين - عليه السّلام - مع المصحف الحاضر.
٥. مغايرة مصحف الصحابي عبد اللّه بن مسعود مع المصحف الراهن.
٦. مغايرة مصحف الصحابي أُبيّ بن كعب مع المصحف الرائج.
٧. تلاعب عثمان بنصوص الآيات عند جمع المصاحف وتوحيدها.
٨. روايات عامّيّة رواها أهل الحشو من محدثي العامّة، ناصّة على
التحريف.