مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٥ - دلالة آية التطهير على عصمتهم
في الآية غير نساء النبي وأزواجه وذلك بوجهين:
أ: نجد انّه سبحانه عندما يتحدّث عن أزواج النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يذكرهن بصيغة
جمع الموَنث ولا يذكرهن بصيغة الجمع المذكر، فإنّه سبحانه أتى في تلك
السورة (الاَحزاب) من الآية ٢٨ إلى الآية ٣٤ باثنين وعشرين ضميراً موَنثاً مخاطباً
بها نساء النبي، وإليك الاِيعاز بها:
١. كُنْتُنّ، ٢. تُرِدْنَ، ٣. تَعالَيْنَ، ٤. أُمتّعكُنّ، ٥. أُسرّحْكُنَّ. [١]
٦. كُنْتُنَّ، ٧. تُرِدْنَ، ٨. مِنْكُنَّ. [٢]
٩. مِنْكُنَّ. [٣]
١٠. مِنْكُنَّ. [٤]
١١. لَسْتُنَّ، ١٢. إِنِ اتَّقَيْتُنَّ، ١٣. فَلا تَخْضَعْنَ، ١٤. قُلْنَ. [٥]
١٥. قَرْنَ، ١٦. فِي بُيُوتِكُنَّ، ١٧. تَبَرَّجْنَ، ١٨. أَقِمْنَ، ١٩. آتِينَ، ٢٠. أَطِعْنَ اللّهَ. [٦]
٢١. اذكُرْنَ، ٢٢. في بُيُوتِكُنَّ. [٧]
وفي الوقت نفسه عندما يذكر أئمة أهل البيت في آخر الآية ٣٣ يأتي بضمائر
مذكّرة ويقول: "ليذهب عنكم... ويطهّركم" فإنّ هذا العدول دليل على أنّالذكر
[١] الاَحزاب: ٢٨.
[٢] الاَحزاب: ٢٩.
[٣] الاَحزاب: ٣٠.
[٤] الاَحزاب: ٣١.
[٥] الاَحزاب: ٣٢.
[٦] الاَحزاب: ٣٣.
[٧] الاَحزاب: ٣٤.