مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٢ - تحرير المسائل بأساليب جديدة
١٣. «جواهر الكلام في شرح شرائع الاِسلام» للفقيه الكبير الشيخ محمد
حسـن النجفي (١٢٠٠ـ ١٢٦٦هـ) والكتـاب دورة فقهية كاملة، طبع أخيراً في ٤٢
جزءاً، مشحون بالتحقيقات والفروع النادرة، وقد أضحى الكتاب مرجعاً للفقهاء
المتأخرين بحيث لا يستغني عنه كلّ عالم بالفقه.
١٤. «مصباح الفقيه» تأليف المحقّق الشيخ رضا الهمداني (المتوفى
١٣٢٢هـ) وهو أبسط دورة فقهية بعد «جواهر الكلام» وقد طبع في ثلاثة أجزاء
كبار من القطع الرحلي، يشتمل على كتاب: الطهارة، و الصلاة، والزكاة، والصوم،
والرهن، وكتابه ينم عن نبوغه وتفكيره العميق وقلمه السيّال بحيث لا يترك
للقارىَ أيّة صعوبة في مطالعة الكتاب.
وقد اكتفينا بهذا المقدار من المجاميع الفقهية وتركنا ذكر الباقي إلى كتب التراجم وطبقات الفقهاء، فإنّ المجاميع الفقهية أكثر بكثير مما ذكرنا، وإنّما أردنا إراءة نماذج، وأمّا المتون الفقهية، فإليك بيانها.
المتون الفقهية
قد ألّف غير واحد من فقهائنا الاَجلاّء متوناً فقهية للدراسة نشير إلى بعضها:
١. «النهاية» لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، ولم يزل الكتاب
محور الدراسة والشروح والتعاليق إلى عصر المحقّق الحلّي، أي قرابة ثلاثة قرون،
وقدعلّق عليه المحقّق وأسماه بـ«نكت النهاية» وقد طبع مع المتن في ثلاثة أجزاء،
كما طبع المتن في جزء واحد.
٢. «شرائع الاِسلام في مسائل الحلال والحرام» تأليف المحقّق الحلّي
(٦٠٢ـ٦٧٦هـ) وهو كتاب جميل تلقّاه العلماء بالدراسة والشرح، وقد ترجم إلى