مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٩ - تحرير المسائل بأساليب جديدة
الاَحكام الشرعية، ألّفه على غرار كتاب «الذريعة» في أُصول الفقه للسيد المرتضى و«عدّة الاَُصول» لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، ومن فصوله النافعة بحثه في القياس والاستدلال على عدم حجيته.
ج. «الفروع»: وهي دورة فقهية استدلالية تشتمل على جميع أبواب الفقه،
وقد طبع الكتاب مرتين وطبع أخيراً محققاً بتقديم منّا على كلا الجزءين.
٤. «السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي» تأليف الشيخ أبي جعفر محمد بن
منصور بن أحمد بن إدريس الحلّي (٥٤٣ـ ٥٩٨هـ) وكتابه هذا دورة فقهية.
أرسى من خلال كتابه هذا قواعد النهضة الفقهية بعد فتورها برحيل الشيخ الطوسي، وإكباب تلاميذه على دراسة كتبه دون أي نقاش لآرائه إلاّيسيراً.
حتى فتح ابن إدريس آفاقاً جديدة في الحركة الفقهية الاستنباطية،
واستمرت الحركة بعد رحيله تنمو و تتسع وتزداد ثراءً عبر الاَجيال، وقد طبع
الكتاب غير مرة، وأخيراً محققاً في أجزاء ثلاثة.
٥. «المعتبر» تأليف المحقّق نجـم الدين جعفر بن الحسن المعروف بـ
«المحقّق الحلي» (٦٠٢ـ ٦٧٦هـ)وكتابه هذا يتمتع بعمق في التفكر و رصانة في
الاستدلال، وكان سيد مشايخنا المحقق البروجردي (قدّس سرّه) يُثني عليه كثيراً في درسه
الشريف.
بيد أنّالاَجل المحتوم حال دون إكماله. فوصل إلى كتاب الحج وللمحقّق
كتب فقهية أُخرى، نشير إليها في قسم المتون.
٦. «تذكرة الفقهاء» تأليف نابغة العراق ونادرة الآفاق، الشيخ حسن بن
يوسف بن المطهر الاَسدي الحلّي المعروف بـ«العلاّمة الحلّي» (٦٤٨ـ٧٢٦هـ) وقد
ألّف دورات فقهية كبيرة أهمها من حيث الاستدلال والبحث هذا الكتاب،
والموجود منه بأيدينا إلى أواخر كتاب النكاح.
والحقّ أنّها ثروة فقهية غنية لم ير مثلها في المتقدمين والمتأخرين يطرح